Thursday 29th July, 1999جريدة الجزيرة 1420 ,الخميس 16 ربيع الثاني


بسبب تايوان
حرب باردة جديدة,, بين أمريكا والصين

* القاهرة - عوض خليفة - أ,ش,أ
قال الزعيم الفرنسي البارز نابليون بونابرت قبل نحو قرنين: لو خرج هذا العملاق من القمقم سوف يغير وجه العالم .
وكان الرجل يتحدث عن الصين التي تتربع على مساحة عشرة ملايين كيلومتر مربع وصاحبة اكبر رصيد بشري في بنك السكان العالمي.
فهل حانت لحظة خروج العملاق من قمقمه سؤال مطروح الآن بشدة على طاولة مراكز البحوث العالمية على اثر الازمة الاخيرة التي نشبت بين الصين وتايوان.
ومن استقراء مجريات الاحداث على الساحة العالمية بصفة عامة والآسيوية بصورة خاصة فإن لحظة خروج العملاق من قمقمه قد حانت على ما يبدو.
ولا يخفي القادة الصينيون قلقهم وهم يرقبون ما يصفونه بأنه محاولات دول اجنبية للعب بالورقة التايوانية وأبرز هذه المحاولات الحديث الذي يتردد عن امكانية قبول تايوان في عضوية منظمة التجارة العالمية قبل الصين الشعبية بما يعني في مضمونه امكانية الاعتراف بقيام دولة مستقلة في تايوان والتخلي عن مبدأ صين واحدة .
نائب رئيس الوزراء الصيني تشيان تشيتشين عكس وجهة نظر بلاده بوضوح عندما شدد على ضرورة عدم ارجاء اتخاذ قرار بشأن ضم تايوان إلى الصين إلى ما لا نهاية محذرا في الوقت نفسه من ان الاستفتاء الذي اجرى في تايوان في العام الماضي بشأن استقلال تايوان هو من قبيل اللعب بالنار.
وترى الصين ان كل محاولات استغلال الورقة التايوانية تهدف في المقام الاول الى ممارسة الضغوط على القيادة الصينية حتى تسير بخطى اسرع على طريق التحرير الاقتصادي.
كانت تايوان حتى اندلاع الحرب العالمية الثانية خاضعة للحكم الياباني بمقتضى معاهدة شيمونسكي التي تنازلت الصين بمقتضاها عن تلك المقاطعة لليابان عام 1895م إلا ان الصين الغت المعاهدة عام 1941م بعد قرار اليابان دخول الحرب العالمية.
ومع ذلك فإن اليابان التي لم تعترف بالغاء معاهدة شيمونسكي اضطرت للتنازل عن تايوان بموجب معاهدة سان فرنسيسكو عقب الحرب العالمية الثانية دون ان تحدد الجهة التي تنازلت لها مما جعل الوضع الدولي للجزيرة غير محدد ودفع الصين إلى الاستعداد عام 1950 إلى ضمها اليها وهنا تحرك الرئيس الامريكي هاري ترومان في ذلك الوقت لاعلان تحييد تايوان وعهد الى الاسطول السابع بحمايتها.
وكانت القوات الصينية الشيوعية بزعامة ماو تسي تونج قد تمكنت من هزيمة قوات تشان كاي شيك عام 1949 وأجبرته على الفرار واللجوء إلى تايوان واتخاذها مقرا له حيث عكف على تجميع قواته تمهيدا للعودة الى الوطن الام الصين التي طرد منها.
تبعية تايوان
ترى الصين ان تايوان اصبحت جزءا لا يتجزأ منها بعد استسلام القوات اليابانية في تايوان اثناء الحرب العالمية الثانية وبالتالي فهي تعارض اثارة الموضوع امام الامم المتحدة باعتباره شأنا داخليا وعلى الرغم من ذلك وقعت الولايات المتحدة معاهدة للامن المتبادل مع تايوان عام 1954م.
مرت العلاقات الامريكية الصينية بفترة من الهدوء بعد الزيارة التاريخية التي قام بها الرئيس الامريكي نيكسون للصين عام 1972 وصدور اعلان شانغهاي الذي اكد على ان تايوان مقاطعة صينية اعيدت إلى الوطن الام وان حكومة الصين الشعبية هي الحكومة الشرعية الوحيدة للصين وأيدت اليابان ايضا هذا الاعلان وما تم الاتفاق عليه بين الحلفاء في القاهرة عام 1943 واتفاق بوتسدام عام 1945 فيما يتعلق بضرورة عودة تايوان إلى الوطن الام وتم قبول الصين كعضو دائم في مجلس الامن التابع للامم المتحدة لتحتل مقعد تايوان.
وفجأة عادت قضية تايوان تطفو على سطح العلاقات الدولية مهددة بوقوع ازمة اخرى قبل ان يفيق العالم من ازمة كوسوفا عندما اعربت تايوان عن رغبتها في الانضمام الى منظومة مسرح الصواريخ الدفاعية بين الولايات المتحدة واليابان وكوريا الجنوبية والتخلي عن مبدأ صين واحدة.
يقول جيمس موليفينون المتخصص في الشؤون العسكرية الصينية بمؤسسة راند الامريكية للابحاث: ان انزعاج الصين من مسرح الصواريخ الدفاعية يرجع إلى شعورها المتزايد بالقلق من تعاظم التعاون بين وزارة الدفاع الامريكية والجيش التايواني خاصة في مجالات الانذار المبكر عبر الاقمار الصناعية ومجال الاستخبارات.
الغضب الصيني راجع بالاساس إلى المحاولات المتكررة من جانب تايوان للحصول على انظمة صواريخ يتم اطلاقها من البحر وطال الغضب الصيني اليابان حيث تخشى استخدام السفن الراسية في مياهها والتابعة لمنظومة مسرح الصواريخ الدفاعية في حالة حدوث ازمة في مضيق تايوان مما يؤدي إلى تنشيط التحالف الامريكي الياباني ضد الصين.
التسلح العسكري التايواني يقلق الصين
كانت المحاولات التايوانية لتطوير برامجها الصاروخية ومن بينها الحصول على مدمرات من طراز ايجيس التي يبلغ ثمن الواحدة منها مليار دولار محل متابعة دقيقة من جانب المسؤولين الصينيين على الرغم من اعلان لي داي لونج المتحدث العسكري التايواني ان تايوان لم تتخذ بعد قرارا نهائيا بشأن شراء هذه المدمرات مشيرا إلى ان ميزانية تايوان العسكرية محدودة وقال ان شراء هذه المدمرات قد يعرقل مشروع شراء الغواصات اللازمة لمواجهة تهديد الغواصات الصينية.
وعلى صعيد تطوير الاسلحة محليا اكد مسؤول بوزارة الدفاع التايوانية ان تايبيه استأنفت خططها الرامية الى تصنيع اول فرقاطة محلية تحمل اسم تشنغ كونغ بتكاليف تصل إلى نحو 300 مليون دولار امريكي وتبلغ حمولتها 4200 طن على ان يتم تصميمها على غرار نموذج الفرقاطة الامريكية بيري وتستطيع الفرقاطة التايوانية حمل صواريخ محلية مضادة للسفن من طراز هسنفنغ وصواريخ ستاندارد الامريكية ارض/ ارض كما تصحبها طوربيدات مضادة للغواصات وانظمة مدافع من طراز فالانكس المضادة للطائرات.
وعلى الصعيد الخارجي لم تخف تايوان ترحيبها بتعزيز التعاون بين الولايات المتحدة واليابان فقد أشار تشين بنج جين مدير لجنة التاريخ التابعة للحزب الوطني الحاكم في تايوان إلى انه من البديهي وجوب وقوع مضيق تايوان الفاصل بين تايوان والصين في نطاق الخطوط الدفاعية العريضة للتعاون الدفاعي بين الولايات المتحدة واليابان لضمان الحفاظ على السلام والاستقرار.
الاسباب التي دفعت بتايوان الى تعزيز قدراتها الدفاعية ربما تعود الى ما ورد في تقرير وزارة الدفاع الامريكية بأن الصين ستكون قادرة على ضرب أهداف استراتيجية في تايوان والحاق خسائر بالبنية الاقتصادية بها بحلول عام 2005م بعد التحسن المطرد الذي حققته في قدراتها الصاروخية.
لم يقف العملاق الصيني مكتوف الايدي ازاء ما يشهده من تحركات بالقرب من حدوده وما يتردد عن تفوق تايوان عليه في مجال سلاح القوات الجوية والمشاة إلى جانب قيامها سرا بتطوير الاسلحة النووية والصواريخ قصيرة وطويلة المدى القادرة على حمل رؤوس نووية بالتعاون مع اسرائيل وجنوب افريقيا.
الصين تهدد بنقل التكنولوجيا للخارج
ازاء هذه التطورات هددت الصين بنقل تكنولوجيا الصواريخ الى دول اخرى مثل إيران في حالة انضمام تايوان إلى مسرح الصواريخ الدفاعية بل اشار تقرير للبنتاجون إلى ان الصين نصبت ما يترواح بين 150/ 200 صاروخ من طراز ام 9 ط ا م 11 البالستية في المناطق الجنوبية منها المقابلة لتايوان وانها تعتزم زيادة عدد هذه الصواريخ لتصل إلى 650 صاروخا خلال السنوات القليلة القادمة.
وبيلغ مدى الصاروخ ام/9 600 كيلومتر بينما يبلغ مدى الصاروخ ام/11 300 كيلومتر ولكنه قادر على حمل عدد اكبر من الرؤوس الحربية وكانت الصين قد اطلقت الصاروخ ام/9 إلى البحر القريب من تايوان عام 1995 و1996 في إطار تدريبات عسكرية لتبديد اي افكار بشأن استقلال الجزيرة البالغ عدد سكانها عشرين مليون نسمة.
ومن جانبها أكدت وزارة الدفاع التايوانية وجود 100 صاروخ صيني موجهة إلى مضيق تايوان وقال وزير الدفاع التايواني تانج فاي: ان تايبية تتعرض لتهديد يومي من اكثر من 120 صاروخا موجها إليها.
صواريخ الصين في مضيق تايوان
باتريك كرونين الباحث بمعهد السلام الامريكي في واشنطن حذر من تفجر الوضع في مضيق تايوان قائلا: ربما لا تدرك الصين مدى ما ينطوي عليه حشد الصواريخ في منطقة مضيق تايوان من استفزاز مشيرا إلى ان العالم الخارجي يعتبر هذه الاجراءات محاولات لتغيير موازين القوى في المضيق.
ويكاد يجمع المراقبون على ان استعراض القوة في مضيق تايوان يضر بالقارة الآسيوية بأسرها ويرى مسؤول امريكي بارز انه لا يمكن للصين ان تتصور مرور عملية حشد الصواريخ بسلام مشيرا إلى أن احد ردود الفعل ربما يتمثل في ضم تايوان إلى منظومة مسرح الصواريخ الدفاعية وما يستتبعه ذلك من توتر العلاقات بين واشنطن وبكين.
ورداً على ذلك يقول دبلوماسي صيني: ان الصين سوف تنظر إلى ضم تايوان إلى مسرح الصواريخ الدفاعية على انه بداية حرب باردة جديدة في القارة الآسيوية محذرا من ان هذا الاجراء من شأنه قلب الميزان الجيوبوليتكي في آسيا برمتها رأسا على عقب.
وفي مواجهة المحاولات التايوانية لتعزيز القدرات العسكرية وقعت الصين صفقة مع روسيا في يونيو الماضي تحصل بمقتضاها على خمسين طائرة قاذفة مقاتلة من طراز سوخوي/30 ثمن الواحدة منها 37 مليون دولار حيث من المتوقع ان تتسلمها بحلول عام 2002م.
وأرجع العسكريون الامريكيون هذه الخطوة من جانب الصين إلى رغبتها في تعزيز الوسائل الهجومية القادرة على العمل في جميع الاحوال الجوية لمواجهة تحديات اقليمية محتملة من جانب اليابان او تايوان او دول اخرى بالمنطقة.
وتضم الصفقة الروسية الصينية ايضا إلى جانب طائرات سوخوي التي تنافس في قدرتها الهجومية الطائرة الامريكية اف/15 غواصات وصواريخ وبطاريات مضادة للطائرات في الوقت الذي تتردد فيه انباء عن اعتزام الصين اختبار صاروخ بالستي عابر للقارات يصل مداه إلى اكثر من 8 آلاف كيلومتر وتشير التقارير الى ان الاستعدادات بدأت بالفعل لاطلاق صاروخ جيه/ال2 بحر/أرض وهو نسخة مطورة من الصاروخ جيه/ال1 الذي تمت تجربته في الصين في مطلع الثمانينات من الغواصة شيا الوحيدة التي تعمل بالطاقة النووية بين الغواصات الصينية.
ويتمتع الصاروخ الصيني الجديد بقدرته على حمل رأس نووية واحدة زنتها 2,5 ميجا طن او ثلاث رؤوس زنة كل منها 90 كيلو جراما.
منظومة الصين متكاملة من الصواريخ البالستية
في مايو الماضي اشار تقرير صادر عن الكونجرس الامريكي إلى ان الصين تقوم حاليا بتطوير ثلاثة انواع جديدة من الصواريخ البالستية أرض/أرض احدها من طراز دي اف/31 الذي سيتم اختباره في نهاية العام الحالي ونشره عام 2002م.
وتشير التقارير الى ان الصين تعد واحدة من الدول القلائل التي لديها منظومة متكاملة من الصواريخ التي يتم اطلاقها من الارض والبحر والجو مثل صاروخ دونغ فنغ أرض/أرض وصاروخ جولانج بحر/أرض التي بمقدورها قصف اماكن في اوروبا والولايات المتحدة حيث يصل مداها إلى 8/10 آلاف كيلومتر.
وتشير تقارير المخابرات الغربية الى ان الصين احرزت تقدما هائلا في السنوات العشر الماضية في مجال تحديث وتطوير قواتها مقارنة بالقوى الغربية حيث وضعت مجلة علماء الذرة الامريكية الصين في المرتبة الرابعة على مستوى العالم من حيث عدد وحجم الاسلحة النووية بها برصيد 400 رأس نووي وجاءت الولايات المتحدة وروسيا في المرتبة الاولى برصيد 10 آلاف رأس لكل منهما وفرنسا في المرتبة الثالثة برصيد 450 رأسا وبريطانيا في المرتبة الخامسة برصيد 260 رأسا نوويا.
يقول جاري كلينتوورث الخبير الاسترالي في الشؤون العسكرية الصينية ان الصين حققت تقدما ملموسا في مجال تطوير الصواريخ البالستية التي يتراوح مداها بين 300/600 كيلومتر مشيرا إلى ان الصين تعمل من اجل تطوير صواريخ يتراوح مداها بين 1500/ 2000 كيلومتر باستخدام تكنولوجيا روسية يمكنها الانطلاق الى البحر الواقع شمال تايوان والدوران بتوجيه من انظمة جي,بي,اس وانظمة اي,ان,اس لاصابة اهداف على الساحل الشرقي لجزيرة تايوان.
ويحذر تقرير للبنتاجون من ان الوضع الامني في مضيق تايوان يبعث على القلق انطلاقا من نوايا الصين تجاه تايوان خاصة بعد تطوير بكين صواريخ كروز الهجومية التي تحمل رؤوسا حربية تقليدية بما فيها الصواريخ المضادة للسفن التي يتم اطلاقها من الطائرات.
باستطاعة الصين تدمير تايوان
وعلى الرغم من التطوير المتوقع للصواريخ التايوانية وانظمة الدفاع الجوي بها بحلول عام 2005م إلا ان الجيش الصيني سوف يمتلك بحلول ذلك التاريخ قدرات تمكنه من ضرب اهداف في تايوان وتدميرها مما قد يدفعها الى الانضمام الى مسرح الصواريخ الدفاعية ويزيد حدة الخصومة بين الجانبين.
ويجد الخبراء العسكريون في الصين ان عليهم مواجهة تهديد منظومة المسرح الصاروخي باستخدام وسائل تضليل للحد من فعالية قدرات الاسلحة المستخدمة ضدها عن طريق نصب صواريخ صينية خداعية لتضليل رادارات منظومة المسرح مع العمل على زيادة عدد الرؤوس الحربية واطلاقها بوسائل تضمن تجنبها للوسائل الاعتراضية.
من الغريب ان تلويح الصين باستخدام القوة لضم تايوان لايحظى بتأييد دوائر مدنية في بكين ترى ان هذا الاسلوب من شأنه تنفير ابناء تايوان من عملية الوحدة مع الصين وربما كان ذلك سببا في لجوء الحكومات الصينية المتعاقبة إلى اساليب استرضاء ابناء تايوان من قبيل تخصيص مقاعد لعدد من التايوانيين في مجلس نواب الشعب الصيني والترحيب بزيارات الوفود الرياضية التايوانية.
وذهبت الصين إلى حد اقامة حفل تأبين مهيب عند وفاة سونج كنج لتج زوجة صن يات صن مؤسس جمهورية الصين وشقيقة تشان كاي تشيك رئيس الصين الوطنية تايوان السابق بل عرضت اعادة دفن جثمان كاي تشيك في الوطن الام بدلا من تايوان.
ووجهت الصين نداء الى ابناء تايوان يتضمن تمتع تايوان بوضع المنطقة الادارية الخاصة ومنحها حكما ذاتيا له صلاحيات واسعة مع احتفاظها بقواتها المسلحة ونظامها الاقتصادي والاجتماعي ودعوة شخصيات تايوانية لتولي مناصب في السلطة العليا في الصين والتأكيد على ان الحكومة المركزية لن تتدخل في الشؤون الداخلية لتايوان.
المواطن التايواني على ما يبدو لن تغريه هذه العروض عندما يقارن نصيبه من الدخل القومي الذي يصل إلى ستة آلاف دولار سنويا بنصيب المواطن الصيني من دخل الوطن الام الذي لا يزيد على 300 دولار.
250 مليار دولار حجم الإنفاق العسكري في آسيا
وتتطلع عيون العالم إلى آسيا بعد ان بلغ حجم الانفاق العسكري بها 250 مليار دولار عام 1995م بنسبة 30% من الانفاق العالمي على مشتريات السلاح مقابل 22 عام 1987 بينما تظل عيون الولايات المتحدة حائزة بين الجنة والنار فهي من ناحية تريد استقطاب العملاق الصيني لخلع عباءة الشيوعية والدخول في تحالفات في المنطقة الآسيوية تخدم المصالح الامريكية والغربية بصورة عامة في الوقت الذي تتطلع فيها إلى الفوز بنصيب الاسد من تجارة الصين الخارجية التي بلغ حجمها عام 1997 نحو 325 مليار دولار والاستثمارات الاجنبية بها التي بلغت 45 مليار دولار في نفس العام.
وتتطلع عيون ابناء منطقة جنوب آسيا إلى زيارة الرئيس الصيني جيانج زيمين لتايلاند في سبتمبر القادم لحضور قمة اقتصادية لدول المنطقة والتي سيعلن خلالها الخطوط العريضة للاستراتيجية الصينية في المنطقة خلال القرن القادم.
وتتطلع عيون ابناء الصين الى اقليم ماكاو وينتظرون بفارغ الصبر عودته إلى الوطن الأم لينضم الى اقليم هونج كونج في ديسمبر القادم بعد احتلال برتغالي له دام 242 عاما.
رجوعأعلى الصفحة
أسعار الاسهم والعملات
الاولــــى
محليـــات
فنون تشكيلية
مقالات
المجتمع
الفنيـــة
الثقافية
الاقتصـــادية
منوعــات
شعر
تقارير
عزيزتي
الرياضية
مدارات شعبية
العالم اليوم
الاخيــرة
الكاريكاتير


[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث][الجزيرة]

أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved