قال لا مارتين المرأة سبب كل عمل عظيم في الحياة وقد وضع الله سبحانه وتعالى عبقريتها في قلبها، حيث يتجلى العطف والشعور,, وهما سبب المجد والعظمة .
ان قول لا مارتين يلخص مكانة المرأة التي منحها الله منزلة عالية فالمرأة حين تكتب عملا ابداعيا يخص تفاصيلها الحياتية تكون اكثر صدقا،واشد حرارة، واقوى موقفا، ويمكن ان نحسم هذه المعادلة بين الرجل والمرأة لنقف على الحقيقة التي لا تقبل الجدل، فالرجل عندما يكتب شعرا او قصة او رواية عن حمل المرأة وولادتها واوجاعها واشياء اخرى دقيقة جدا وخاصة جدا بالمرأة، فالرجل هنا لا يمكن ان يعبر عن الحمل والولادة وما شابه ذلك كما تعبر المرأة بعواطفها ومشاعرها واحاسيسها لانها تصور واقعها الذي يختلف عن واقع الرجل، فالمرأة قادرة على التشخيص والتجسيد بما يخص شؤونها اكثر من طرف آخر لسبب بسيط وهو ان الرجل لا يمكن ان يشعر بالاوجاع والآهات التي تتدفق من صدور النساء اثناء الوضع وبذلك ان المرأة تكون اكثر حرارة من ابداع الرجال في مثل هذه المضامين، لان هذه الخصوصيات يفتقدها الرجل وان كان يود التعبير عنها احتراما وتقديرا للمرأة فهو مشكور على ذلك ولكنه لايمكن له ان يكون البديل في تصوراته واحاسيسه وبذلك تنفرد المرأة في الابداع الذي يلازم حياتها الخاصة والتي يعجز الرجل عن مجاراتها مهما أُوتيَ من قوة التعبير ونصاعة البيان/ وتوهج الصور الفنية، لان الخصوصية المتعلقة بالانثى تكسبها المصداقية في تصوير اسرارها وما يحيط بهذه الاسرار واحسب ان الرجل المبدع سوف يوافقنا في طرحنا لهذه القضية القابلة للنقاش.
جاك صبري
سوريا - الحسكة