Saturday 31th July, 1999جريدة الجزيرة 1420 ,السبت 18 ربيع الثاني


مع تفاقم القتال بين طالبان وتحالف المعارضة
ابن لادن قرر مغادرة أفغانستان خشية هجوم أمريكي محتمل

* اسلام اباد - كابول - الوكالات
قالت وكالة الانباء الاسلامية الافغانية امس الجمعة ان اسامة بن لادن قرر مغادرة افغانستان خشية تعرضه لهجوم امريكي جديد.
ونقلت الوكالة عما وصفتها بمصادر قريبة من ابن لادن قولها انه سيسعى الى اللجوء لبلد خارج افغانستان حيث كان يعيش كضيف على حركة طالبان.
وقالت الوكالة ان اسامة بن لادن قرر مغادرة افغانستان وقال ان القرار اتخذ بسبب توقع شن الولايات المتحدة هجمات .
واضافت الوكالة التي تتخذ من بلدة بيشاور الحدودية الباكستانية مقرا لها ان حركة طالبان ستتعاون مع اي بلد اسلامي يعرض اللجوء على ابن لادن.
واطلقت الولايات المتحدة صواريخ كروز على مواقع يشتبه بانها معسكرات تدريب لاسامة بن لادن في جنوب افغانستان في اغسطس اب من العام الماضي رداً على قصف سفارتي الولايات المتحدة في كينيا وتنزانيا, وانحت واشنطن باللائمة في الهجومين على ابن لادن.
ودعت الولايات المتحدة طالبان الى تسليم ابن لادن لمحاكمته بتهمة تدبير الهجومين ولكن طالبان قالت انه لا يوجد بينها وبين واشنطن اتفاقية لتسليم المجرمين لان الولايات المتحدة لا تعترف بحكومة طالبان.
على الصعيد الميداني في افغانستان فقد دخل هجوم طالبان على زعيم المعارضة احمد شاه مسعود يومه الثالث امس الجمعة وسط تقارير متضاربة عن عدد القتلى والجرحى.
وقال سكان في كابول ان تبادل القصف المدفعي العنيف استمر بعد الفجر على جبهتين بطول 25 كيلومترا شمالي العاصمة كابول.
ولم يتسن معرفة عدد القتلى والجرحى على وجه الدقة ولكن سكان كابول قالوا ان اربعة اشخاص قتلوا واصيب 25 آخرون في هجمات المعارضة الصاروخية على مطار كابول الذي شنت منه طالبان غاراتها.
وقالت مصادر المعارضة التي تم الاتصال بها في باكستان المجاورة ان 30 مدنياً قتلوا في هجوم طالبان قرب كابول ولم يرد تأكيد مستقل لهذا الادعاء.
وقالت منظمة العفو الدولية امس الاول ان القتال يهدد الاف المدنيين وهذا اعنف قتال منذ هجوم طالبان السابق قبل عشرة اشهر.
واضافت مرة اخرى اصبح المدنيون اهدافاً محتملة لانتهاكات حقوق الانسان في سياق صراع ليس لهم دور نشط فيه .
وقال البيان ارتكبت طالبان والقوى المعادية لها انتهاكات خطيرة لحقوق الانسان في حق المدنيين الافغان فيما مضى فما يضمن ان المدنيين لن ينالهم الاذى هذه المرة .
واستهدف هجوم طالبان على ما يبدو بشكل مبدئي القاعدة الجوية الرئيسية لقوات مسعود عند باجرام خارج معقله في وادي بانشجير مباشرة ولكن لم يعرف مدى نجاح تقدم قوات طالبان.
والغت اللجنة الدولية للصليب الاحمر والامم المتحدة رحلات المساعدة الجوية لكابول بسبب الهجمات الصاروخية اليومية على مطار كابول.
وتقدم الاف من مقاتلي طالبان تدعمهم الطائرات والمدفعية الليلة الماضية في محاولة لتوسيع قبضتها على البلاد بسحق قوات مسعود وتسيطر طالبان حالياً على 90 في المائة من افغانستان.
ودفعت هذه الحملة الغرب والامم المتحدة للاعراب عن قلقهما والدعوة الى انهاء دائرة العنف الفئوي والعنصري والسياسي التي بدأت قبل 20 عاماً.
رجوعأعلى الصفحة
أسعار الاسهم والعملات
الاولــــى
محليـــات
مقالات
المجتمع
الفنيـــة
الثقافية
الاقتصـــادية
القرية الالكترونية
منوعــات
تقارير
عزيزتي
الرياضية
تحقيقات
مدارات شعبية
العالم اليوم
الاخيــرة
الكاريكاتير


[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث][الجزيرة]

أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved