* مكة المكرمة - المدينة المنورة - واس
حث فضيلة امام وخطيب المسجد الحرام الشيخ عمر السبيل في خطبة الجمعة امس المسلمين على تقوى الله حق تقاته بامتثال أوامره وعدم معصيته جل شأنه والتقرب إليه تعالى بالاعمال الصالحة والتوبة والانابة.
وقال فضيلته: فإن من رحمة الله تعالى ومزيد فضله على عباده انه يقبل توبة التائبين ويعفو عن المستغفرين فهو رحيم بمن رجاه القريب ممن دعاه,وشرح فضيلته يقول: ان الله جلت قدرته العليم بما في الخلق من ضعف وما هم عليه من قصور ونقص قد يحملهم على اقتراف الذنوب والوقوع في العصيان ففتح لهم سبحانه وتعالى باب الرجاء في العفو والمغفرة وأمرهم ان يلجأوا إلى ساحات كرمه وجوده مشيرا فضيلته إلى ان اصل الايمان انهم إذا اذنبوا استغفروا وإذا اساؤوا أنابوا وتابوا,وأكد فضيلته ان كثرة الاستغفار والمبادرة إلى التوبة من اسباب تنزل الرحمات الالهية والفلاح في الدنيا والآخرة,واقل فضيلته: انه إذا كثر الاستغفار في الامة وعم افرادها وكان صادراً عن قلوب مؤمنة موقنة دفع الله تعالى به ضروب البلاء والنقم وصنوفا من الرزايا والمحن,وبين فضيلة امام وخطيب المسجد الحرام ان من اثار الاستغفار نزول الغيث المدرار وحصول البركة في الارزاق والثمار وكثرة النسل والنماء,وخلص فضيلته الى القول: ان المستغفرين يمنحهم ربهم سبحانه وتعالى مقاما حسنا فيهنأون بحياة طيبة وسعادة وطمأنينة ويسبغ عليهم المولى تعالى مزيداً من فضله وانعامه,وأوضح فضيلة الشيخ السبيل ان الاستغفار ليس بأقوال ترد على الالسن فحسب بل الاستغفار الحق ما تواطأ عليه القلب واللسان وندم صاحبه على ما بدر منه من ذنوب واثام وعزم على الا يعود الى اقتراف ذلك الذنب او تلك الخطيئة,وبين فضيلة امام وخطيب المسجد النبوي الشريف في خطبة الجمعة امس ان من اتقى الله تعالى وقاه ومن اقبل عليه جل شأنه اعانه وهداه ومن شكره سبحانه وتعالى زاده وأرضاه,وأكد فضيلته انه إذا حقق العبد التوكل على الله وفوض الامر اليه جلت قدرته وعمل الاسباب اتاه الفرج من السماء موضحا فضيلته انه بالدعاء يقوى الضعيف ويفرح الحزين,واستعرض فضيلة امام وخطيب المسجد النبوي الشريف جوانب من قصص الانبياء عليهم افضل الصلاة والسلام وما كانوا يقومون به من الاعمال والطاعات والدعاء وما واجههم من المحن والبلاء وما تحلوا به من الصبر والجلد,ودعا فضيلته المسلمين الى تمثل اخلاقهم واعمالهم والاهتداء بمنهجهم والتحلي بخصالهم والتتبع لسيرهم.
|