 غزة - أ,ش,أ
تبدأ بالقاهرة اليوم السبت سلسلة اجتماعات لقوى فلسطينية لبحث تعزيز الوحدة الوطنية والاعداد للمرحلة القادمة خاصة مفاوضات الوضع النهائي.
وتبدأ هذه الاجتماعات باجتماع للجنة المركزية لحركة فتح والتي تضم 21 عضوا ويضم الاجتماع كافة اعضاء اللجنة داخل فلسطين وخارجها وهو الاول لها بكامل هيئتها منذ عام 1995.
ومن المقرر ان يشارك في الاجتماع فاروق قدومي رئيس الدائرة السياسية لمنظمة التحرير الفلسطينية واعضاء اللجنة الذين لم يعودوا بعد الى فلسطين.
ويلتقي يوم غد الاحد وفد من حركة فتح كبرى القوى الفلسطينية الحاكمة الان في السلطة الفلسطينية مع وفد من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في حوار يستهدف تعزيز الوحدة الوطنية ووضع اسس للعمل الفلسطيني خلال المرحلة المقبلة.
ويرأس وفد الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في الحوار مع حركة فتح ابو علي مصطفى نائب الامين العام للجبهة الدكتور جورج حبش ويضم السادة عبدالرحيم ملوح عضو اللجنة التنفيذية للمنظمة وتيسير خالد نائب رئيس المجلس الوطني وجميل المجدلاوي عضو المكتب السياسي للجبهة .
وكانت الجبهة قد اعلنت رفضها لاتفاقيات اوسلو وامتنعت عن المشاركة في اجتماعات اللجنة التنفيذية والمجلس المركزي لمنظمة التحرير الا انها اكدت دائما تمسكها بمنظمة التحرير الفلسطينية وعضويتها فيها مطالبة بتفعيل دور المنظمة وتصحيح العمل السياسي في مسيرة السلام خاصة مع مفاوضات الحل النهائي التي ترحب بها في الوقت الذي ترفض فيه الاتفاقيات الانتقالية المرحلية.
وقال تيسير خالد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير ان وفدين من فتح والجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين يحاولان الان الاتفاق على ورقة عمل حول الموقف السياسي خلال المرحلة المقبلة تكون اساسا للحوار وان موعد اللقاء سيتحدد فور الاتفاق على ورقة العمل.
وكان من المقرر ان يلتقي وفد حركة فتح بوفد الجبهة برئاسة نايف حواتمة امين عام الجبهة بالقاهرة في السابع من اغسطس الا ان الموعد مازال غير مؤكد حتى الان.
واكد خالد ايمان الجبهة وتأييدها لجهود تعزيز الوطنية والاتفاق على قواسم فلسطينية مشتركة للنضال السياسي خلال المرحلة المقبلة خاصة على ابواب مفاوضات الحل النهائي التي يجب ان تحسم قضايا تحرير الارض واللاجئين والقدس والغاء المستوطنات بما يكفل تجسيد اقامة دولة فلسطينية مستقلة على ارض فلسطين مشيرا في هذا الصدد الى عودة الجبهة الديمقراطية للمشاركة مؤخرا في اجتماعات اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير ومشاركتها في اجتماعات المجلس المركزي للمنظمة في غزة ابريل الماضي.
ولم يتضح حتى الان ما اذا كانت حركة حماس ستشارك في هذه اللقاءات ام لا ولكنها لن تدعى للمشاركة في هذه المرحلة اذ تتركز اللقاءات الان بين قوى منظمة التحرير الفلسطينية خاصة قوى المعارضة التي تتخذ من دمشق مقرا لها.
وقال مصدر باللجنة المركزية لحركة فتح ان حماس والمنظمات الاسلامية فصائل وطنية يجب اشراكها في الحوار بعد انتهاء هذه الجولة وان ذلك يتوقف على موقف حركة حماس نفسها وقيادتها في الداخل والخارج.
ومن المقرر ان يشارك الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات في هذه اللقاءات بهدف تعزيز العمل الفلسطيني في المرحلة المقبلة.
|