Saturday 31th July, 1999جريدة الجزيرة 1420 ,السبت 18 ربيع الثاني


بالموافقة لشركة نفط أمريكية لتفقد أصولها المجمدة هناك
الولايات المتحدة الأمريكية تخطو خطوة صغيرة نحو تحسين العلاقات مع ليبيا

واشنطن - رويترز
قالت مصادر الحكومة الامريكية وصناعة النفط اول امس ان موافقة حكومة الرئيس بيل كلينتون على طلب شركات نفط امريكية لتفقد اصول مجمدة لها في ليبيا لهو خطوة صغيرة على الطريق الى قيام علاقات تجارية طبيعية لكنه لا يؤذن بتخفيف موقف واشنطن المتشدد من العقوبات.
وكانت الشركات التي امرها الرئيس رونالد ريجان عام 1986 بمغادرة ليبيا حينما قصفت الولايات المتحدة هذا البلد لما زعم من مساندته الارهاب قد طلبت من حكومة واشنطن الموافقة على قبول دعوة ليبيا لزيارتها التي جاءت بعد اجتماعات في ابريل نيسان مع شركات النفط في جنيف.
وتأمل حكومة كلينتون ان تحمي هذه الخطوة المصالح التجارية الامريكية وان تحث في الوقت نفسه ليبيا على تلبية الشروط المطلوبة قبل ان يتسنى رفع العقوبات الثنائية الامريكية على ليبيا.
وقال مسؤول في الحكومة الامريكية طلب الا ينشر اسمه يريد الاوروبيون ان يستولوا على هذه الاصول وهذا يسمح/ للشركات الامريكية/ بالذهاب الى هناك والنظر في حالة تلك الاصول .
ولكن مازال هناك شوط طويل يجب قطعه قبل ان تتمكن الشركات الامريكية من اللحاق بمنافسيها الاجانب في المنافسة على الفوز باستثمارات في ليبيا.
وعلى حين اضطر الامريكيون الى الوقوف موقف المتفرج بسبب العقوبات الثنائية فان الاخرين لم يغادروا ليبيا قط او بدأوا يعودون بعد تعليق عقوبات الامم المتحدة في وقت سابق من هذا العام حينما وافقت ليبيا على تسليم ليبيين مشتبه بهما لمحاكمتهما في قضية لوكربي.
وقال المسؤول مازلنا ننتظر من ليبيا الاجراءات المطلوبة بموجب قرارات مجلس الامن, انهم لا يمكنهم الاذعان حتى تبدأ محاكمة المشتبه بهما/ ولذا فانه ليس هناك احتمال لتغيير السياسة الامريكية قريبا .
ولن تبدأ المحاكمة قبل فبراير شباط عام 2000 على اقرب تقدير.
ومن بين الشركات الامريكية التي لها اصول في ليبيا انسحبت اكسون وموبيل من هناك بعد عام من فرض حظر تجاري امريكي عام 1981.
وبقيت هناك حتى عام 1986 خمس شركات اخرى هي كونوكو وارمادا هيس وماراثون اويل واوكسيدنتال وجريس بتروليوم وهي فرع لشركة الكيماويات العملاقة دبليو, ان, جريس.
وقال مسؤول الحكومة الامريكية ان كل الشركات سيسمح لها بالذهاب الى ليبيا.
وقال مسؤولون من هذه الشركات ان غرض الزيارة ليس سوى معرفة ما آلت اليه اصولهم في ليبيا التي استولت عليها فروع لشركة النفط الوطنية الليبية.
وهذه الشركات مهتمة باستئناف عملياتها في تلك الدولة الغنية بالنفط التي كانت من اقل الدول تكلفة في استخراج النفط لكنها قالت انه من السابق لاوانه التكهن متى ستحدث العودة.
رجوعأعلى الصفحة
أسعار الاسهم والعملات
الاولــــى
محليـــات
مقالات
المجتمع
الفنيـــة
الثقافية
الاقتصـــادية
القرية الالكترونية
منوعــات
تقارير
عزيزتي
الرياضية
تحقيقات
مدارات شعبية
العالم اليوم
الاخيــرة
الكاريكاتير


[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث][الجزيرة]

أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved