* الاحساء عبدالله الملحم
عبر مزارعو النخيل بالمنطقة الشرقية عن شكرهم وتقديرهم لحكومة خادم الحرمين الشريفين إثر المكرمة السامية بصدور أمر صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن عبدالعزيز نائب خادم الحرمين الشريفين بصرف مبلغ (اربعة وسبعين مليونا ومائة وخمسة وعشرين الف ريال) لشراء واحد وعشرين الف طن من التمور من مزارعي النخيل في مختلف مناطق المملكة في انتاج الموسم الحالي 1420ه.
الجزيرة قامت برصد أصداء هذا القرار حيث التقت بمجموعة من المزارعين في الاحساء وفيما يلي نستعرض ابرز ما قاله هؤلاء المزارعون:
المزارع عبدالله الشويرد علق قائلا: حكومتنا الرشيدة بقيادة راعي نهضتنا خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين حريصة على دعم القطاع الزراعي وتشجيع المزارعين، وبالذات مزارعي النخيل، ولعل استمرارية شراء التمور في كل عام من قبل الدولة قد ساهمت بلا شك في تشجيع المزارعين على الاهتمام بهذه الشجرة المباركة وهو ما انعكس على ازدياد عدد أشجار النخيل حتى اصبحت بلادنا الحبيبة أكبر منتج للتمور في العالم فباسمي وجميع مزارعي النخيل بالاحساء نقدر قيادتنا الرشيدة هذا الدعم المتواصل, فحمى الله بلادنا من كل مكروه وحفظ لنا قائد مسيرتنا وسمو ولي عهده الأمين.
مكرمة غالية
المزارع عبدالعزيز النغموش قال: لا يختلف اثنان بأن هذه المكرمة الغالية واستمراريتها قد ساهمت بلا شك لعودة المزارعين للاهتمام بهذه الشجرة المباركة, وقد ساهم شراء الدولة لجزء من محصول التمور وبسعر مجز في دعم المزارعين مادياً ومعنويا وهذا الاهتمام من حكومتنا الرشيدة تعودنا عليه منذ عهد مؤسس هذا الكيان العظيم المغفور له جلالة الملك عبدالعزيز -طيب الله ثراه- واستمر هذا الاهتمام متواصلا في عهد ابنائه البررة الى عصرنا الزاهر.
دعم أسعار التمور
وقال المزارع حسين بن صالح العبدالله لا أخفيكم سرا بأن استمرارية هذه المكرمة السامية قد ساهمت في دعم أسعار التمور لاسيما وان شراء الدولة بسعر مجز قد شجع المزارعين على التوسع في زراعة أشجار النخيل, ويكفي التذكير بأن العديد من المزارعين قبل عشرة أعوام قد هجروا مزارعهم من جراء انخفاض أسعار التمور ولكن شراء الدولة للتمور للمساهمة بها في برنامج الغذاء العالمي قد حول المملكة الى أكبر بلاد العالم انتاجا للتمور ونتطلع لاستمرارية هذا النهج في الدعم في السنوات القادمة، وأكاد أجزم بأن هذا الدعم سيستمر بتوجيهات قائد مسيرتنا خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين يحفظهما الله, وعبر المزارع حسين علي المروح قائلا: نحمد الله اننا في هذه البلاد الغالية نحظى بالاهتمام من قيادتنا الرشيدة سواء مزارعين او أطباء او جميع اصحاب الحرف فخطط التنمية الطموحة جعلت المواطن حجر الزاوية لها, وهو ما انعكس ولله الحمد على التطور الذي نعيشه في هذا العهد الزاهر في مختلف القطاعات, واضاف قائلا: إن شراء الدولة لجزء من محصول التمور يعكس هذا التوجه الرائد لقيادتنا الرشيدة بهذه الفئة من المزارعين فالشكر والتقدير لقائد مسيرتنا خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين.
توجه بناء
ووصف المزارع خالد الخلاص شعوره قائلا: إن استمرارية دعم حكومتنا الرشيدة لمزارعي النخيل لم تكن بالأمر المستغرب فقد تعودنا منذ سنوات على شراء الدولة لجزء من محصول التمور من المزارعين.
وقد ساهم ذلك في إعادة الاهتمام من قبل المزارعين بهذه الشجرة المباركة, ولا أملك في هذه العجالة السريعة إلا تقديم الشكر الجزيل لقيادتنا الرشيدة لهذه المكرمة السخية.
دعم بلا حدود
المزارع جابر حماده قال: إن دعم حكومتنا الرشيدة لجميع القطاعات بلا حدود, فهي بشرائها لجزء من محصول التمور تؤكد النظرة الثاقبة لدعم مزارعي النخيل وهو ما انعكس إيجابيا على ارتفاع المحصول حتى غدت بلادنا في مقدمة منتجي التمور في العالم.
واجدها فرصة سانحة كي أقدم الشكر الجزيل لحكومتنا الرشيدة على دعمها المستمر لنا كمزارعين, وحفظ الله قائد مسيرتنا وسمو ولي عهده الأمين من كل مكروه, وعلق المزارع علي الحسين قائلا: نحمد الله ان بلادن تنعم بالخير والأمن والأمان وهذا بلا شك من فضل الله ثم السياسة الحكيمة لقيادتنا الرشيدة, فنحن كمزارعين نقدر لحكومتنا الرشيدة استمراريتها في دعمها وتشجيعها لنا, ولا شك ان شراء الدولة لجزء من محصول التمور يؤكد هذه الحقيقة وهي عادة تعودناها منذ أكثر من عشر سنوات فالمزارع والمدرس والمهندس وجميع اصحاب المهن يحظون بالرعاية والدعم من قبل حكومة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين يحفظهما الله.
|