Tuesday 17th August, 1999 G No. 9819جريدة الجزيرة الثلاثاء 6 ,جمادى الاولى 1420 العدد 9819


مبارك وعرفات بحثا النقاط العالقة في اتفاق واي
الأمن الفلسطيني يعتقل 100 شخص من حماس بعد انفجار الخليل

* القدس المحتلة - غزة - القاهرة - الوكالات
بدأت قوات الأمن الفلسطينية حملة ضد حركة المقاومة الاسلامية (حماس) في الضفة الغربية وذلك في اعقاب الانفجار الذي وقع امس الأول الاحد في لعبة مفخخة في الخليل.
ولم يصب احد بجراح في الانفجار الذي وقع في موقف للسيارات يشتبه بانه يستخدم كمختبر لصناعة القنابل في الخليل.
وقالت مصادر فلسطينية انه تم اعتقال اكثر من مائة شخص يشتبه في انهم من افراد حماس في الخليل وغيرها من البلدات في المناطق الخاضعة للسلطة الفلسطينية في الضفة الغربية وذلك بناءً على اوامر مباشرة من رئيس السلطة الفلسطينية ياسر عرفات.
وقالت المصادر انه من بين المعتقلين عدد من افراد عائلة مالك موقف السيارات الذي وقع فيه الانفجار الذي تدل المؤشرات على انه مختبر لصنع القنابل.
وقالت مصادر قوات الامن الفلسطينية انها تعتقد ان اللعبة التي هي على شكل سيارة كان من المفترض ان تزرع في مكان عام يستخدمه الاسرائيليون غير انها انفجرت عن طريق الخطأ بسبب خلل في اداة التفجير اللاسلكية.
وقالت المصادر ان الحادث هو محاولة جديدة لحركة حماس في اطار محاولاتها لمنع اية تسوية سلمية بين الفلسطينيين واسرائيل.
وفي القاهرة قال مسؤولون ان الرئيس المصري حسني مبارك اجرى محادثات امس الاثنين مع الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات بشأن الجدول الزمني المقترح لتنفيذ اتفاق واي ريفر بين الفلسطينيين واسرائيل لمبادلة الارض بالأمن وقد بحثا النقاط العالقة المتعلقة بتطبيق الاتفاق.
وقال مسؤولون في الرئاسة ان محادثات الزعيمين جرت في الاسكندرية ثم انضم اليهما كبار المسؤولين المصريين والفلسطينيين.
وتجيء هذه المشاورات في اعقاب فشل اسرائيل والفلسطينيين خلال محادثات جرت بينهم في مطلع الاسبوع في الاتفاق على جدول زمني لاستكمال اتفاق واي الذي طال انتظاره.
وحاول ايهود باراك رئيس الوزراء الاسرائيلي اقناع عرفات بضم المرحلة النهائية من الاتفاق الذي توسطت فيه الولايات المتحدة مع محادثات الوضع النهائي لكن عرفات رفض.
وقد اتهمت حركة حماس السلطة الوطنية الفلسطينية بتدبير الانفجار لتبرير اطلاق حملة اعتقالات بين عناصر الحركة.
وفي بيان للحركة اكد الناطق الرسمي باسم حماس ابراهيم غوشة أن حادثة انفجار الخليل تبدو مفتعلة وغير حقيقية بدليل انه لا يوجد اي مصاب ناتج عنها وهي مبرر للاجهزة الامنية الفلسطينية لشن حملة اعتقالات على شباب حركة حماس من اجل تنفيذ صفقة سرية تسربت الانباء عنها .
وحسب غوشة فإن هذه الصفقة تدور حول خطة تقوم بموجبها الاجهزة الأمنية الفلسطينية باعتقال المئات من حركة حماس في الخليل مقابل اطلاق سراح المئات من معتقلي حركة فتح في سجون الاحتلال الاسرائيلي .
رجوعأعلى الصفحة
أسعار الاسهم والعملات
الاولــــى
محليـــات
مقالات
المجتمع
الفنيـــة
الثقافية
الاقتصـــادية
منوعــات
القوى العاملة
عزيزتي
الرياضية
مدارات شعبية
العالم اليوم
الاخيــرة
الكاريكاتير


[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث][الجزيرة]

أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved