على الرغم من ان درجات الحرارة بدأت بالعد التنازلي بهبوطها نتيجة لاعتدال الجو الذي نقف من خلاله على اعتاب انتهاء فصل الصيف نلوح له بأيدينا مودعين,, إلا ان بعض الصفحات الرياضية لاتزال بسخونتها من فبركات صحفية واخبار صيفية زائفة على اعتبار ان القارئ هو الآخر اصبح لديه خلق على القراءة وتصفح عناوينها قبل الخوض بدخول زواياها ومفردات كلماتها ثقة منه على ان الموسم الرياضي الجديد على الابواب وبصدد اعلان صافرة انطلاقته,, ولسان حاله يتساءل عن استعداد واعداد تلك الفرق لتلك البطولات المحلية او الخارجية,, وهل تمت بالفعل عملية كشف حساب لتلك الاندية التي خيبت آمال جماهيرها في الموسم الماضي وذلك بهدف اعادة ترتيب الاوراق الفنية والادارية بطريقة تدعو للتفاؤل بظهور فريقها بمستوى فني جديد وبالتالي تساهم باعادة الروح من خلال الحصول على احدى البطولات.
اريد ان اصل إلى القول :أن فرقنا التي اعتادت على المنافسات والبطولات السابقة لم ينجح منها أحد حتى الآن سواء باستقطابها لنجوم محلية مميزة او حتى غير سعوديين دولية ذات مستويات عالية!!
ما عدا فريق الشباب الذي أخذ من اسمه هذه المرة نصيبا سواء بظهور نجوم واعدة مؤهلة وقادرة على قيادة فريقها لبر الامان,, او حتى تواصل وتفاعل ادارتها التي بدأت مؤشرات دعمها تتضح بعيدا عن الفلاشات الاعلامية والاضواء الصحفية مما كان لها الاثر بظهور تلك الكوكبة التي تغذي منتخباتنا الوطنية بمختلف درجاتها,, ترى ماذا عن فرقنا الاربعة الاخرى التي اطلق عليها من قبل الاربعة الكبار وايضا قبل ان يقتحم الليث الابيض المسمى ويضع نفسه في مقدمتها دون منازع فمثلا الهلال صاحب الرصيد الاكبر في البطولات ماذا فعل بالجهة اليسرى للفريق سواء كان بخط الوسط او الظهير فمنذ اصابة نجمه الخلوق الرشيد وابتعاده عن الكرة!! على الرغم من الاستعانة بخدمات لاعبين احدهما يذكر بأنه الجوير والآخر من غير عودة للفريق تم ابعاده! ويبدو ان ابتعاد ادارته عن الصيف ولهيبه قد اكتفت باستقطاب بسام العيون وسعيد الهلال الذي اجزم بأن الهلال لن يجد ضالته فيهما بصرف النظر عن مدى حاجتهم للرفيق من عدمها!! ولا يهون رفيق الدرب المنافس النصر الذي يرتقب فيه مشاركته بتظاهرة عالمية بدأ بتشكيل لجنة ذات علاقة باستعانة لاعبين محليين وآخرين من ابناء النادي بهدف اتاحة الفرصة لهم بتمثيل الفريق واعلن عن مشاركته الودية ببطولتي البقاع والصداقة بظهور لاعبين جدد يتقنون الزي الرياضي وركل الكرة فقط دون مستوى او مؤشر ايجابي يمكن من خلاله الاعتماد عليهم بقيادة الفريق الاصفر مستقبلا! والدليل عودة الادارة مرة اخرى للاعبي الارشيف الذين يدرك الجمهور انتهاء صلاحيتهم منذ فترة,, وبالجانب الآخر تفرغ اعضاء اللجنة الآخرين بمحاولة استقطاب دوسري الاتفاق المنسق من الاهلي منذ اعوام!! فكما هو الهلال يشكو من الجهة اليسرى بالفريق ,, يظل النصر هو الآخر يشكو من منطقة المحور الذي لم يكن لها نصيب بلاعب يملأ تلك الخانة بلكل اقتدار!
بينما شن الاهلي كل قدراته الفنية والمالية لكي يحقق نتيجة ايجابية ببطولته الودية تغفر له لدى جماهيره ويبدو ان الوصافة في كل بطولة تغني الاهلاويين.
اما الاتحاد بطل السباعية ستظل عالقة حتى اعادة الثقة بديمتري الداهية مرة اخرى,, وأيضا عودة بهجا المكوكية من الامارات حينها سيعلن الاتحاديون سيمفونية الاهازيج من خلال اه يا موج البحر .
مرزوق 99 ومحيسن 84
أتمنى الا تكون الهالة الاعلامية الكبيرة بحق نجم الكرة السعودية القادم ونجم فريق الشباب مرزوق العتيبي ذات تأثير على مشواره الرياضي القادم من خلال اللقاءات الصحفية معه والاخبار المرتقبة عن اكتساح فريقه البطولات القادمة مع عودته التي ستشكل قوة شبابية ضاربة بجانب المهلل والشيحان,, والتي تذكرني بتظاهرة كأس آسيا 84م التي شهدت بزوغ نجم الكرة السعودية بذلك الوقت محيسن الجمعان وما صاحبه من اعلام على ذلك الانجاز والنجومية المطلقة التي اسهمت في تفوق المنتخب بتلك البطولة,, لدرجة ان احد الصحفيين كتب حينها عبارة في احدى الصحف الرياضية على الاندية المحلية تقديم نقاطها مشكورة للنصر مقدما,, دون مقاومة والا سيكون العقاب عسيرا,, فماجد عبدالله ومحيسن الجمعان ابكيا الشعوب الآسيوية!! كرما,, حفاظا على ذرف دموع الجماهير غير نصراوية استجيبوا لذلك النداء!
حينها كان القدر ان يكون اولى مباريات الاصفر امام الوحدة تمكن النصر من تحقيق التعادل في آخر دقائق المباراة بعد ان كان الوحدة متقدما 2/1 وللمعلومية بان النصر احتل المركز الخامس في ذلك الدوري 1405ه.
عبيد الصحافة يفوق عبيد الملاعب
بعيداً عن انتمائي الصحفي بزميل آخر بنفس الجريدة يظل الزميل عبيد الضلع ذو مشاركة فاعلة نابعة ولاشك من احساسه الوطني المتميز في الكثير من الاطروحات ذات العلاقة بالقضايا والظواهر الرياضية وكيفية معالجتها بالفكر الصائب والمرئي النير بعيدا عن التعصب الذي تشهده الصحافة الرياضية بمختلف مسمياتها واحسب انه يفعل ذلك من قناعة وبأهمية الرؤية وجدوى التفاعل وبصرف النظر عن صوابية بعض,, او كل المطروح من عدمه طالما ان الغرض الاسمى من تفاعله تمهيد الطريق امام الفعل البناء اما باقصاء العوائق ان وجدت,, او باستجلاء المعالم ان التبست بأسلوب تربوي منطق رياضي والذي لا أجد غرابة بثقة الاستاذ محمد العبدي مدير التحرير الذي وفق باختيار قلمه على الرغم من انه مقل باسهاماته المتواصلة التي اجزم بأنها ستدفع مسيرة المجتمع الصحفي الرياضي والاعلامي الفضائي نحو التطور والرقي من خلال ما سيسطره قلمه.
|