عملا بالمثل القائل بالاعادة افادة فانني استميح القراء الكرام عذراً باعادة بعض النقاط التي ارى انها مهمة بيني كمحرر وبين القراء الكرام والشعراء منهم بالذات,, والنقاط التي اود اعادة الحديث عنها هي:
1-يغضب بعض الشعراء عندما نقول له مشافهة او في الردود ان قصيدتك لاتصلح للنشر بل ان بعضهم يثور ويزبد ويرعن ويتوعد ويؤكد ان قصيدته جيدة لانه عرضها على كثير من الشعراء واعجبوا بها.
وهنا نقول عدم صلاحية القصيدة للنشر لايعني بالضرورة نقص فيها كقصيدة,, لكن لان فيها مايتعارض مع خط الصفحة او مالايجاز من العبارات او المعاني التي تقبل في مجالس السمر وشتان بين مجالس السمر,, واجهزة الاعلام.
2-يلومنا بعض احبتنا على نشر آراء تخالف رأيه وربما رأينا، ويحملنا مسؤوليتها مع ان العرف الصحفي في العالم كله لايحمل المطبوعة الا رأيها وما يكتبه المنتسبون اليها، اما الكتاب والنقاد واصحاب الاسماء المعروفة او حتى غير المعروفة فآراؤهم تمثلهم هم فقط وليس بالضرورة ان يكون السماح بنشر الرأي هو تبنٍ له او موافقة صاحبه فيما ذهب اليه، فالصحافة عامة و مدارات بوجه خاص تنشر كل رأي لايخرج عن الآداب المتعارف عليها, ولايتعدى العمل الى شخص صاحبه وللحديث بقية.
**فاصلة:
كل متبوع بجرته!!
**آخر الكلام:
ياعاذلي بس يكفيني جاملتك اكثر من اللازم |
وعلى المحبة نلتقي.
الحميدي الحربي