Friday 20th August, 1999 G No. 9822جريدة الجزيرة الجمعة 9 ,جمادى الاولى 1420 العدد 9822


أول الغيث,, قطرة

سندباد حياتي
اشرقت في قلبي
اشرقت كما يشرق فجري
وامتدت خيوط شمسك الدافئة في صدري,.
دائماً انت هنا تتأرجح في قلبي,.
تداعب خيالي وتحتل فكري
امتزج عمري بعمرك وارتمى حلمي في احضان حلمك
الى ان اصبح واقعي بك اجمل
الى ان اصبح حبي لك اكبر
الى ان اصبحت سندباد حياتي
وبطل قصصي وبداياتي
سارة الجرير
***
أريد الهروب
أريد الهروب!
ولكن الى اين؟ لا اعرف؟
الى الحاضر الذي لا اعرف له طريقاً او خريطة
اتبعها
ام الى الماضي الذي كله قسوة واسى وحرمان!
ولكن اريد الهروب من اجل الهروب!
الى لا شيء الى حيث النسيان الذي انسى فيه كل شيء.
خرصان الخرصان
العُُلا

***
شمعة حياتي
,, كلما تذكرتك ونظرت الى صورتك اخذ قلبي يتراقص بين اضلعي فرحاً لقد انسيتني همومي ومشاكلي وما اتعبني منذ سنين.
لا اخفيك ما اخفيه عنك وهو اني اريدك لي وحدي قد تكون هذه انانية مني ولكن هذا ما لا استطيع ان اخفيه عنك
لقد اصبحت كل شيء في حياتي,.
لقد جددتِ الأمل في داخلي والذي كاد ان يموت قبل اطلالتك عليّ,,
كنت امشي في طريق مظلم لا ارى فيه امامي اي شيء حتى ظهرت امامي شمعة اضاءت لي الطريق وكنت واقفاً امام مفترق الطرق,,
لقد كنت الشمعة التي اضاءت لي الطريق الصحيح الذي كنت اريده.
إبراهيم الحربي
الرياض
***
من يشاركها أحزانها
سمعت صوتاً لا تريد ان تسمعه منذ سنين قامت بتجاهل مصدر الصوت أخذت تبحث عن مفر لكيلا تسمع صوته,, فينتابني شعور لماذا لا تريد سماع صوته؟! ولكن هل شاهدت دموعها انها لم تستطع ان تخفيها لان عينها فضحتها ولم تستطع كتمانها.
اخذت تصرخ انني غير قادرة على تحمل الأحزان والآلام.
اخذت تستعيد ذكرياتها التي جمعتها معه.
ومرت الساعات وانقضت تلك الايام التي كتمت فيها احزانها واخفت دموعها التي جعلتها حبيسة طوال السنين.
رغم البسمة المزيفة التي نستقبل بها الناس ولكن كل ما تفعله لم يكن لها عوناً ضد تلك الاحزان التي لم تفارق نبرات صوتها الحزين وضحكاتها بعبرات متقطعة.
انها الخيانة والخوف من رجوعها الى ذلك العالم المجهول الغادر.
طرفة إبراهيم
الخرج

***
بنت السلطان
بحثت عن الامان في كل مكان فلم اجده الا لديك فهل كنت تعرفين الأمان؟ للاسف الشديد ما كنت تعرفين سوى الحرمان,, الحرمان الذي كنت تعترفين به بل وتؤمنين به كمبدأ يوصلك للأمان,, حاولت معك مرارا وتنبيهك بان الحرمان طريقه مسدود لا يصله الا الكتمان,, لقد بلغت من العمر كثيرا وانت في عناد مع كل الاحباب بل وحتى مع الزمان, ان قلبك رقيق جداً ومملوء بالتفاؤل ولكن تكابرك يمده بالخسران.
كل من حواليك يرجون منك كلمة تحسسهم وتعطيهم الاطمئنان، مع انك واثقة من مبادئهم تجاهك الا انك تبادلينهم بالعدوان.
لقد حلمت بحلم جميل وشيق فكنت متفائلا بقدومك الى الحياة وترك الحقد والنسيان فما اجمل اجتماع الانسان مع نفسه البريئة الطاهرة وتبريرها بموقف كل انسان,, فانا انسان اريد الحياة والحب والوفاء والامان,, لقد تعاطفت مع مبدئك مبدأ الحرمان وحاولت النسيان نسيان الأمان ولكن هل تعلمين اين يحتضن الطفل الرضيع بالطبع انه يحتضن على صدر امه وبين ذراعيها لتعطيه الامان,, والامان هو كل ما يتمناه كل انسان,, فلا يغرنك انك بنت السلطان, فانك انسانة,, انسانة,, انسانة,, مهما كان.
قاسم سالم فتح الدين عقيل

رجوعأعلى الصفحة
الاولــــى
محليـــات
مقالات
الثقافية
المتابعة
أفاق اسلامية
لقاء
عزيزتي
الرياضية
شرفات
العالم اليوم
تراث الجزيرة
الاخيــرة
الكاريكاتير


[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث][الجزيرة]

أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved