Friday 20th August, 1999 G No. 9822جريدة الجزيرة الجمعة 9 ,جمادى الاولى 1420 العدد 9822


لحظة بكاء

تحت دقات القلم اليتيمة
نادت عيوني احبتي الراحلين
فلا اعلم لماذا هجروني ورحلوا؟!
فقد كنت السكر الذي يذاب في فنجان القهوة كل صباح
لقد كنت الأمل الذي لا يعرف اليأ س والمستحيل
لقد كنت الهوى حيث تداعب الخيانة حنايا القلوب
لقد كنت وكنت ولكن مت قبل ان اكون
فمعهم عرفت معنى المستحيل
عرفت الدمع كيف يسيل,.
فقد كانوا يبكون وكانت نظراتي,, تتساءل هل هذا جزاء العين التي جعلت للدمع وسيلة لتزيل الاسى والهموم من نظراتها هل اصبح مصيرها هدر الدموع لبشر لا يستحقون، لم اعلم ان اكثرها تدمع من الم لا يشعر به سوى من صرخ قلبه من الفراق.
فهل تستحق الدموع
صدقيني ايتها الذكريات انني لا اعلم
هل تستحقها ام الايام جعلت للدمع ستاراً للحفاظ على الذات خلف اعين البشر؟.
أشجان الليل
عنيزة

رجوعأعلى الصفحة
الاولــــى
محليـــات
مقالات
الثقافية
المتابعة
أفاق اسلامية
لقاء
عزيزتي
الرياضية
شرفات
العالم اليوم
تراث الجزيرة
الاخيــرة
الكاريكاتير


[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث][الجزيرة]

أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved