تحت دقات القلم اليتيمة
نادت عيوني احبتي الراحلين
فلا اعلم لماذا هجروني ورحلوا؟!
فقد كنت السكر الذي يذاب في فنجان القهوة كل صباح
لقد كنت الأمل الذي لا يعرف اليأ س والمستحيل
لقد كنت الهوى حيث تداعب الخيانة حنايا القلوب
لقد كنت وكنت ولكن مت قبل ان اكون
فمعهم عرفت معنى المستحيل
عرفت الدمع كيف يسيل,.
فقد كانوا يبكون وكانت نظراتي,, تتساءل هل هذا جزاء العين التي جعلت للدمع وسيلة لتزيل الاسى والهموم من نظراتها هل اصبح مصيرها هدر الدموع لبشر لا يستحقون، لم اعلم ان اكثرها تدمع من الم لا يشعر به سوى من صرخ قلبه من الفراق.
فهل تستحق الدموع
صدقيني ايتها الذكريات انني لا اعلم
هل تستحقها ام الايام جعلت للدمع ستاراً للحفاظ على الذات خلف اعين البشر؟.
أشجان الليل
عنيزة