* واشنطن - عمان - فيينا - الوكالات
ذكرت شبكة التلفزيون الامريكية سي ان ان امس الخميس ان الولايات المتحدة تسعى الى دفع مجلس الأمن الدولي الى اتهام الرئيس العراقي صدام حسين بارتكاب جرائم حرب في اطار جهودها لاطاحته.
واعلن مسؤولون امريكيون الى سي ان ان ان الصين وروسيا وهما من الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الامن وتتمتعان بحق النقض الفيتو اعترضتا على انشاء محكمة لهذا الغرض تحضيراً لاتهام الرئيس العراقي.
وقد قارن مسؤول امريكي كبير وضع صدام حسين بالاتهام الذي وجهته محكمة الجزاء الدولية مؤخرا الى الرئيس اليوغوسلافي سلوبودان ميلوسيفيتش.
وقال المسؤول نفسه ما ان يوجه اليه الاتهام من قبل محكمة معترف بها ستصبح اقامة علاقات عمل مع العراق اكثر صعوبة .
واوضح مسؤول آخر انا لادارة الامريكية جمعت مجموعة من الأدلة ضد صدام يمكن ان تسمح باتهامه من قبل محكمة دولية.
وقد صرح مصدر اردني مأذون له لوكالة فرانس برس ان نائب رئيس مجلس قيادة الثورة العراقية عزة ابراهيم الدوري غادر صباح امس الخميس عمان بطريق البر الى بغداد بعد عدة ساعات من وصوله الى العاصمة الاردنية قادماً من فيينا.
وقال المصدر نفسه ان المسؤول العراقي وصل ليلة الاربعاء الخميس الى عمان في طريق عودته الى العراق ولم يلتق اي مسؤول اردني كما لم يطلب عقد اية لقاءات رسمية اردنية.
يذكر ان عزة ابراهيم كان حصل على تأشيرة دخول الى النمسا لمدة شهر ووصل اليها في السادس من آب اغسطس للعلاج في احد المستشفيات الخاصة في فيينا, وقد اثار حضوره موجة استياء في النمسا وخصوصاً من جانب احزاب حماية البيئة واليمين المتطرف (معارضة).
كما طالب الحزب الشيوعي العراقي المعارض بتوقيفه ومحاكمته بتهمة ارتكاب جرائم بحق الانسانية ودعت منظمة العفو الدولية الى فتح تحقيق قضائي في حقه لوجود شبهات حول اشتراكه في المسؤولية عمليات تعذيب واعدام بصفته عضوا في الحكومة.
وفي فيينا ذكرت وكالة الانباء النمساوية ان اقلاع الطائرة التي اقلت نائب رئيس مجلس قيادة الثورة العراقية عزة ابراهيم الدوري من فيينا الى عمان تأخر امس الاول الاربعاء بسبب انذار بوجود قنبلة موقوتة في مطار فيينا.