الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده وبعد:
فإن منهج الاستدلال عند اهل البدع المفارقين للسنة والجماعة يقوم على الأسس التالية:
1- عدم حصر الاستدلال على الدليل الشرعي حتى في العقائد فإنهم يستدلون بالمنطق والفلسفة ويسمونها العقليات، كما يستدلون بالحكايات والاساطير وما لا اصل له، وبالاحاديث الموضوعة، والآثار المكذوبة، وآراء الرجال في الدين، وما يسمى بالكشف والذوق.
2- لا يراعون قواعد الاستدلال المعتبرة عن اهل السنة فيتبعون المتشابه، ولا يردونه إلى المحكم، ويستدلون بالمجمل ولا يردونه إلى المبين، ولا يجمعون بين نصوص الوعد والوعيد، ولا النفي والاثبات، ولا العموم والخصوص.
3- لا يعتمدون تفسير الصحابة والسلف ولا فهمهم للنصوص، ولا آثارهم وعملهم وهديهم بل يجانبونهم ويتبعون غير سبيل المؤمنين، بل قال احدهم: إن طريقة السلف أسلم وطريقة الخلف أحكم وأعلم، وقال بعض المعاصرين منهم: السلفية فترة زمنية مباركة انتهت.
4- يردون ما لا يوافق اصولهم وأهواءهم من نصوص الشرع.
5- يعتمدون التأويل في العقيدة ويقولون على الله بغير علم ابتغاء الفتنة وابتغاء التحريف والاضلال.
6- يفسرون نصوص الشرع بأهوائهم فلا يعتمدون تفسير بعضها ببعض ولا يعتمدون معاني اللغة الصحيحة في الجملة.
7- يخوضون فيما نهى الله عنه من الخوض في نصوص القدر والصفات والغيبيات ونحوها.
8- يعتمدون الالفاظ البدعية في الصفات وسائر العقيدة كالجسم والعرض والجوهر.
9- يقوم منهجهم على المراء والخصومات والجدال بالباطل.
10- ليس لهم عناية بالاسناد لتعويلهم على الاهواء وآراء الرجال والوضع وما لا اصل له.
11- يتوهمون التعارض بين العقل والشرع، وبين الحقيقة والشريعة، وبين أصولهم والشرع، ثم يحكمون اهواءهم وأصولهم وعقيدتهم الفاسدة ويقدمونها على الشرع.
* المدير العام لفرع وزارة الشؤون الإسلامية بمنطقة حائل.