Friday 20th August, 1999 G No. 9822جريدة الجزيرة الجمعة 9 ,جمادى الاولى 1420 العدد 9822


منوهاً بجهود المملكة في خدمة الإسلام والمسلمين,, رئيس المجلس الإسلامي في ألمانيا لـ الجزيرة
ملتقى خادم الحرمين الشريفين الإسلامي في بروكسل,, تأكيد جديد لاهتمام المملكة بالمؤتمرات العلمية وتصحيح صورة الإسلام في الغرب

* كتب - سلمان العُمري
أكد رئيس المجلس الاسلامي في ألمانيا الاستاذ صلاح الدين الجعفراوي ان جهود المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - في خدمة الاسلام ومناصرة ومؤازرة المسلمين في كل مكان من العالم تحظى بكل تقدير واعتزاز من كل مسلم في القارة الاوروبية.
وقال صلاح الدين الجعفراوي في حديث لالجزيرة بمناسبة صدور التوجيه السامي الكريم بعقد ملتقى خادم الحرمين الشريفين الاسلامي الثقافي في بروكسل ببلجيكا في المدة 16-18/5/1420ه ان هذه الرعاية السعودية الكريمة تزداد يوما بعد آخر بمختلف الاشكال والالوان فتجد تشييد المساجد والمراكز, الاسلامية، وتنظيم المؤتمرات والندوات العلمية، والدعم المادي اللامحدود للمسلمين، إضافة إلى الدعم المعنوي والمؤازرة في امدادهم بكتاب الله والكتب الشرعية النافعة.
وأشاد رئيس المجلس الاسلامي في المانيا الذي سيكون من بين المشاركين في حضور هذا الملتقى العلمي، اشاد بتلك الجهود الثقافية الهائلة التي توليها المملكة ممثلة في وزارة الشؤون الاسلامية والاوقاف والدعوة والارشاد وما هذا الملتقى الذي يتخذ من عنوان: التربية الاسلامية ومجالاتها في الغرب إلا تأكيد جديد على الاهتمام الخاص بالمؤتمرات العلمية، فدور هذه الندوات كبير وأثره بالغ عندما نعلم ان عدداً كبيراً من القائمين على امر المؤسسات الاسلامية في اوروبا غير مؤهل علميا أو تربويا للقيام بهذا الدور، وهذه الدورات تنهض بمستوى هؤلاء العاملين في الحقل الاسلامي وترشد توجهاتهم خاصة وان الوزارة تختار نخبة ذات كفاءة وعلم لادارة هذه الدورات وتكلف من هم اهل لذلك، باعداد الابحاث وأوراق العمل، كما ان عقد هذه الدورات في اوروبا يعطي بعداً آخر للاطلاع على اوضاع الاقلية الاسلامية وبحث اهم مشاكلها للخروج بحلول مناسبة تتماشى والواقع الذي تعيش فيه الاقلية وكل مسلم يعيش على ساحة اوروبا يقدر تلك الجهود المباركة، وهذه الخطوات الرائدة التي دأبت المملكة العربية السعودية من خلال مؤسساتها الرسمية والشعبية منذ زمن ان تأخذ فيها زمام المبادرة حتى اصبحت مثلا يحتذى به من قبل العديد من المؤسسات الاخرى.
كما أشاد الجعفراوي بالاهتمام الخاص الذي يوليه معالي الشيخ صالح آل الشيخ وزير الشؤون الاسلامية والاوقاف والدعوة والارشاد لتلك الجهود الثقافية التربوية ليس بغريب عليه فهو رجل ينحدر من اسرة عريقة ولها تاريخ في حفظ العلم والاهتمام به وخدمة الاسلام والمسلمين.
وفي إجابة على سؤال حول الحملة المسعورة التي يشنها اعداء الاسلام لتشويه صورة الاسلام ونعته بأنه دين يدعو للعنف والارهاب، قال: ان هذا الوصف حملة ظالمة وآثمة وكاذبة، ولاشك ان تضافر الجهود والقيام بخطوات وجهود مكثفة لايقاف هذه الحملة من خلال اقامة بعض المؤتمرات، لمناقشة الابحاث والدراسات العلمية التي يقوم بها العديد من المسلمين، وكذلك مخاطبة العقلاء والموضوعيين من الكتاب والصحفيين الغربيين، وتوزيع العديد من النشرات التوضيحية عن الاسلام الصحيح بلغات بلدانهم، والمشاركة في برامج اذاعية وتليفزيونية، لتوضيح صورة الاسلام إلىجانب إعداد بعض المناظرات، لشرح الدين الاسلامي وتعاليمه السمحة.
وحول ما يتعرض له الشباب المسلم في اوروبا من الافكار المضللة والاحزاب والفرق، قال الجعفراوي: ان الوعي الثقافي والفكري لدى الشباب المسلم اصبح ضرورة ملحة في هذا العصر لحمايته من الافكار المضللة والاحزاب والفرق التي تدّعي تمسكها بالعقيدة الاسلامية، وهي في حقيقة الامر تقوم بغسل ادمغة الشباب.
وفي أوروبا التي تعتبر من الساحات المفتوحة التي يتعرض فيها الشباب المسلم للعديد من المذاهب والفرق والاحزاب الهدامة، فإن الخطورة تزداد وبالتالي تصعب المهمة، فالمؤسسات الاسلامية بامكاناتها المحدودة لا تستطيع ان تغطي حاجات وطاقات الشباب، وبالتالي يصبحون فريسة سهلة لدى اصحاب الامكانات الهائلة كالقاديانية والباطنية وغيرها من الفرق، وهذه الفرق اكبر بكثير من طاقة المراكز الاسلامية.
وأكد رئيس المجلس الاسلامي في ألمانيا ان هناك تنسيقاً بين الجمعيات والمراكز الاسلامية المنتشرة في القارة الاوروبية، لدعم الجهود الدعوية والارشادية لمكافحة الاتجاهات الزائفة، ورد المفتريات عن الاسلام، ودحض شبهات اعداء الاسلام، كما ان هناك اتحادات ومجالس تجمع كثيرا من هذه المؤسسات تحت مظلة واحدة تعمل على ان تواكب التطور السريع والنهضة التي تعيشها اوروبا.
وطالب في الوقت نفسه الدول الاسلامية بالاسهام في بناء المزيد من المدارس والمراكز الاسلامية ومؤازرة المسلمين في البلدان الغربية حتى يفهموا الدين الصحيح وذلك بإيفاد العلماء والدعاة، وامدادهم بالكتب الدينية وغيرها.
رجوعأعلى الصفحة
الاولــــى
محليـــات
مقالات
الثقافية
المتابعة
أفاق اسلامية
لقاء
عزيزتي
الرياضية
شرفات
العالم اليوم
تراث الجزيرة
الاخيــرة
الكاريكاتير


[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث][الجزيرة]

أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved