أنشطة دعوية وإغاثية مكثفة لمؤسسة الوقف الإسلامي في كوسوفا
* الرياض - الجزيرة
اوضح مدير عام مؤسسة الوقف الاسلامي احدى مؤسسات اللجنة السعودية المشتركة المهندس عبدالحميد بن عبدالله الزامل ان المؤسسة في مجال الجهود الاغاثية قدمت للاجئين العائدين ثلاث عشرة شاحنة تحمل 10 اطنان مواد اغاثية وغذائية رافقت العائدين الى مدنهم وقراهم وتم توزيعها عليهم على شكل سلة لكل اسرة واحتوت السلة على زيت، سكر، ارز، فاصوليا، مكرونة، طحين، صلصة، معجون اسنان وفرشاة، قهوة ومواد نظافة وبطانية اضافة الى مصحف، وكان العائدون خلال رحلة السفر قد تلقوا وجبة المسافر ومظروف الدعوة الذي يضم 4 كتب اسلامية ومطوية وفي مجال البرامج الدعوية والتعليمية.
واشار المهندس الزامل الى ان المؤسسة نفذت برنامجا متكاملا في مجال العمل الدعوي حيث غطى الدعاة جميع مناطق كوسوفا، وتم تنظيم جولات دعوية في القرى مع تقديم المساعدات الاغاثية والنشرات الدعوية، كما ساهمت المؤسسة بترجمة 30 خطبة جمعة لتوزيعها على الخطباء والدعاة في البانيا وكوسوفا، وطبعت عشرة آلاف كتاب و50 الف مطوية في مختلف الموضوعات الاسلامية، وبلغ اجمالي ما وزع 4 الاف كتاب و4 آلاف مطوية و3 آلاف مصحف.
وتسعى المؤسسة حاليا لتكثيف الدعوة في المساجد وتعيين دعاة محليين اضافة الى اقامة بيوت دعوية لتقدم للشباب العلم الشرعي، واثمرت الجهود الدعوية التي تقوم بها الداعيات وسط نساء المخيمات الى اقبالهن لارتداء الحجاب وشمل البرنامج التعليمي اقامة دورات شرعية قصيرة وطويلة باللغة المحلية، وفي هذا الاطار تعقد حاليا دورة في منطقة جاكوفا، وتم إنشاء مشغل نسائي للفتيات ويتضمن مناهج اسلامية لتعليمهن امور دينهن، وتجري المؤسسة الترتيبات النهائية لتسجيل معهد اللغة العربية والقرآن الكريم بكوسوفا.
وفي مجال جهود اعادة الاعمار تخطط المؤسسة للمساهمة في اعمار وترميم المساجد التي دمرتها الايدي الصربية المجرمة.
تجدر الاشارة الى ان المخيمات التي اقامتها المؤسسات الاغاثية في البانيا ومقدونيا خلت تقريبا من اللاجئين، حيث لم يبق في البانيا سوى 10 آلاف لاجىء في المخيمات و16 الفا في ضيافة الاسر الالبانية وبعودة اللاجئين الى كوسوفا نقلت المؤسسات والمنظمات جهودها الى داخل الاقليم
واوضح المهندس عبدالحميد بن عبدالله الزامل ان المؤسسة قامت بنقل جميع اللاجئين في المخيمات التي تشرف عليها الى بلادهم ما عدا مخيم مدينة تيرانا والذي يضم 250 لاجئا حيث تعذرت عودتهم بسبب الدمار الكامل الذي اصاب قراهم ومنازلهم، وستقوم المؤسسة بالاشراف على المخيم حتى يتمكن هؤلاء من العودة الى ديارهم.