عزيزتي الجزيرة,.
تحية اعجاب وتقدير,, لكل ما ينشر عبر صفحتك المتجددة,, ثم
لقد طالعنا ما كتبه الاستاذ عبدالرحمن بن سعد السماري في زاويته الشهيرة مستعجل ليوم الأربعاء الموافق 7/5/1420ه وعلى الصفحة الرابعة من جريدة الجزيرة الغراء العدد (9820) حيث انصف الاخ الكريم الاستاذ عبدالعزيز البريه,, رئيس بلدية روضة سدير (ماربيا السعودية) سابقا ورئيس بلدية محافظة صبيا بجيزان حاليا,, تحت عنوان (ومن هو مهندس روضة سدير) ولقد كان ابو سعد منصفا كعادته لكل رجل مخلص ومحقا فيما قاله,, فلقد كان أبوعبدالله عبدالعزيز بن سليمان البريه من خيرة من تسلم رئاسة بلدية روضة سدير وله جهوده الواضحة التي لا ينكرها الا جاحد او مكابر فهو من الرجال القلائل الذين يعشقون عملهم,, ويتفانون في خدمة الناس, ويقف بنفسه على الأعمال الميدانية وتجده صباح كل يوم وقبل موعد الدوام الرسمي,, يتجول في الشوارع,, والحدائق,, والأحياء,, يسجل ملاحظاته ويتابع سير عمل العمال,, ثم بعد الانتهاء من الدوام الرسمي,, لا وقت لديه للراحة,, فبعد صلاة العصر,, وحتى قبيل الساعة الثانية عشرة ليلا تجده داخل اروقة البلدية,, او في شوارع المدينة,, يوجه ويتابع,, ويعمل بجد ونشاط، وانا اقول هذا الكلام عن تجربة معه في لجنة تطوير وتجميل مدينة روضة سدير,, حيث نمضي جزءا غير قصير من الليل في النقاش والتفكير ومتابعة العمل مع مهندسي البلدية، ولقد كان أبو عبدالله,, عازفا عن الشهرة,, والاضواء يعشق عمله الى اقصى حد,, وان جهوده واضحة للعيان,,, لافتة لكل صاحب جنان,, رسم لوحة الروضة فأبدع في رسمها,, واستكملها من جاءوا من بعده من الرؤساء الذين عملوا فأخلصوا وجدّوا فاجتهدوا,, فجزاهم الله كل خير.
ان ابن بريه لم يكن عشقه للمدينة لكونها (الروضة) فعشقه لعمله ويشهد على ذلك اعماله في حوطة سدير حينما استلم رئاسة بلديتها لثلاثة أشهر,, والشاهد الاكبر ما يعمله حاليا في بلدية صبياء من جهود جبارة ارتقت بالأعمال الحضرية الى المستوى اللائق بها.
واننا حينما نشكر البريه فإننا نشكر في شخصه الرجال العاملين الذين يقدمون المصلحة العامة على المصلحة الخاصة, كما ان الشكر موصول للاستاذ عبدالرحمن السماري,, على ما كتبه عن مدينتي الحبيبة روضة سدير خاصة,, وعن منطقة سدير عامة,, مما كان له الصدى الطيب لدى كل رجل غيور على منطقته محبا لها,, فحيا هلا بأبي سعد,, وكل كاتب مخلص وكل مسؤول غيور,, وكل ضيف عزيز في منطقة سدير,, كل وقت وكل حين,.
ولقراء جريدتنا الجزيرة وكتابها ومحرريها الاعزاء صادق تحياتي,.
عبدالرحمن السلمان
سدير