ريفاز يحاول مع الاتحاد انتزاع المستحيل,, و دابو الأمل الوحيد للمدربين الوطنيين |
العالمية تجلب (الغائب) ميلان للنصر
المهمة العالمية التي تنتظر النصر هذا الموسم ربما هي من حدد اختيار المدرب المناسب حسب مايرى النصراويين فوقع الاختيار على اليوغسلافي ميلان ديفانوفتش وانتقل النصر مرة اخرى من البرازيلية الى الاوروبية، ولم يكن النصر الموسم الماضي موفقاً على المستوى المحلي مما سبب الغاء التعاقد مع دي سانتوس واكمل مدرب الطوارىء الوطني ناصر الجوهر المهمة دون ان يصل الى النجاح المراد تحقيقه,, واكثر مايقلق عشاق الاصفر حالياً عدم وضوح الرؤيا بالشكل الكامل بالنسبة للعلاقة التي مازالت تربط ميلان بالمنتخب اليوغسلافي وعدم تفرغه للنصر الذي يحتاج للبناء من جديد حتى يتمكن من الوصول للجاهزية الكاملة قبل ان يحين موعد المحفل العالمي خصوصاً والفريق ينقصه الكثيرمن النواحي الفنية,, قد يكون النصر من الفرق التي اعتادت الانتقال بين المدارس المختلفة بصورة متسارعة ولدى عناصره القدرة على التكيف والانصهار وفقاً للاساليب الجماعية اكثر من الطرق التي تعتمد على المهارة الفردية وهو مايجعل الفريق الاصفر يتغلب على النقص الذي يعتري خطوطه وبالتالي يتمكن من الحصول على انتصاراته، من هنا قد يحالف النجاح مدربه الجديد اذا وضعنا في الاعتبار انتماء ميلان للاسلوب الشرقي في النمط الكروي الاوروبي والذي من اهم خصائصه اللياقة والانضباط التكتيكي، وهذا الامر قد ينفع النصر في المنافسات المحلية لكنه بالتأكيد ليس الرهان الوحيد في المناسبة العالمية فالادارة مطالبة بإكمال قائمة الفريق من المواهب المحلية ذات الامكانيات العالية مع اضافة التوفيق بعد الاجتهاد في البحث عن العناصر الاجنبية وصولاً الى تمثيل مشرف للكرة السعودية والقارية بقيادة العالمي ميلان ديفانوفتش.
الماضي حلم الاتفاق مع سيزار
فارس الدهناء منذ وقت طويل وهو يبحث عن موقعه السابق في سجل البطولات بعد ان فقد الكثير من حضوره السابق ومر بالفريق العديد من المدربين وهو ينازع اختلاف الظروف في محاولة لاتنقطع عن ايجاد الطريق المناسب للعودة التي طال انتظارها,, الموسم الماضي ظهر الاتفاق بأحسن حالاته منذ بدأت النكسة مع المدرب البرازيلي انطونيو (مدرب المنتخب الاولمبي) وكاد الفريق ان يصل للمربع الذهبي لولا عثراته في الجولات الحاسمة، وجدد الاتفاقيون علاقتهم بالمدرسة البرازيلية بالتعاقد مع سيزار سير جينهو الذي سبق وان خاض تجربة محلية مع فريق الوحدة لم يواكبها النجاح وان كان هذا المدرب يعتبر من المتخصصين في الاكتشاف والبناء اكثر من صانعي البطولات وهو مايناسب الاتفاق الذي يملك وفرة بالعناصر الشابة نسبة لتألق فرق الشباب والناشئين لكن هذا الامر بحاجة للصبر الذي قد لا يناسب ابناء الاتفاق بالنظر للشوق الطويل الذي يتملكهم للصعود الى منصات التتويج,, وبين تخصص المدرب الاتفاقي الجديد ورغبة جماهير واعضاء النادي يقع مستقبل العلاقة بين سيزار والاتفاق.
النجمة على نفس الخطى مع يوري
وقع اختيار النجمة على المدرب الاوكراني يوري لقيادة الفريق خلفاً للبلغاري السابق خرستوف الذي قضى مع الفريق موسمين كان الاول تاريخياً بالنسبة لابناء عنيزة عندما وصل النجمة للمربع الذهبي لكن ادارة النادي وجدت ان الوضع الفني للفريق يحتم التغيير للحفاظ على تماسك واستقرار الفرقة الخضراء التي تمكنت من نقل الطموح الى مستوى المنافسة على المراكز المتقدمة بدلاً من الهروب من شبح الهبوط، وبالتالي فبمثل ماكان للمدرب السابق نواح ايجابية كان له ايضاً جوانب سلبية ارتأت الادارة بانها الاكثر تأثيراً لاسيما وهي تتعلق بمستقبل الفريق وتطلعات محبيه فجاء قرار الانفصال الاكثر ترجيحا,, والمدرب الجديد سبق وان اشرف على تدريبات الشباب كما انه قد خاض عددا من التجارب الخليجية والعربية مما يختصر وقت الانسجام والتناغم بينه وبين اللاعبين كما لا تختلف طريقته التدريبية عن سلفه حيث ينتمي كلاهما الى الطرف الشرقي من القارة الاوروبية,, الحقيقة ان القول بان النجمة ينظر للفوز بإحدى البطولات ضرب من الخيال قياساً بظروف الفريق وقدراته خصوصاً وهو يفقد موسمياً احد نجومه الكبار ولكن الطموحات الكروية سانحة للجميع في مسابقات سعودية مفتوحة لجميع الاحتمالات.
هيلوفيرا الشباب يقود الرياض
فاز الرياض بالمنافسة الخاصة التي شملت بعض الفرق وكسب توقيع المدرب البرازيلي الشاب هيلوفيرا الذي قاد الشباب في بداية الموسم الماضي قبل ان يختلف مع الادارة ويغادر الفريق والحقيقة ان الفضل يعود اليه في تشكيل المجموعة الشبابية التي انهت الموسم بالشكل الذي نال استحسان الجميع,, والرياض يبحث حالياً عن النهوض وايقاف حالة التراجع الملموس في موسميه الاخيرين والذي لم يمنحه فرصة الاستقرار علىجهاز فني واحد على اساس ان الفرق المحلية دائماً ماتضع تغيير المدرب في أولويات البحث عن الحلول فالقروني المدرب الوطني انتشل الرياض من الهبوط ووصل معه الى نهائي كأس ولي العهد ولكنه ذهب ضحية للتردي الذي اصاب الفريق في البطولة الاقوى، واكمل الموسم المدرب البرازيلي القادم من التعاون ماتيوس,, والآن كيف سيكون الحال مع المدرب الذي بذلت ادارة الرياض الجهود في محاولة الحصول على توقيعه؟!!,, بالطبع الاجابة ستحملها نتائج الفريق ومستوياته في منافسات الموسم.
حماس فييرا يشعل الأمل بالطائي
عاد الطائي لعلاقته الطويلة والحميمة مع البرازيليين بعد ان وقع اختيار الادارة الطائية على مدرب المنتخب العماني فييرا ليحل بدلاً من الهولندي المخلوع بيتر روب وكاد السفير الشمالي ان يخلي موقعه ضمن الكبار لولا ان تدارك ابناؤه فريقهم في نهاية المطاف ربما يكون المدرب احد الاسباب ولكنه لايتحمل كافة التبعات للفشل الذي صاحب مشوار الفريق بالتأكيد، ان الاجواء لم تكن صحية بما يكفي دون تحديد للمسؤولية التي يدركها الطائيون اكثر من غيرهم,, والمدرب الحالي ينشد العمل بحماس كما يتبين لنا كمتابعين، الامر الذي يجعل التفاؤل العملي يسود جنبات النادي ويدفع الى مزيد من المساندة الفاعلة ادارياً وجماهيرياً حتى لانفقد حضور الطائي الفارس.
خطوة جريئة تتخذها الوحدة
ربما يكون الوحدة اكثر الفرق تنويعاً في تعاقداته ومفاجآته التدريبية الدائمة فالفريق توجه هذه المراة الى مدرسة جديدة كلياً على نطاق الاندية السعودية عندما ابرم اتفاقاً مع الارجنتيني لوبيز في خطوة وصفت بالجراءة على اعتبار عراقة الكرة الارجنتينية وحاضرها العالمي، وسيرة هذا المدرب كما نشرت تؤكد قدرات عالية ربما تضيف للفرسان الشيء الكثير وتنشل الفريق من دوامة الهبوط التي دائماً مايدور في فلكها ولن ينسى الجميع بالطبع ان الوحدة قد نجا من الهبوط الموسم الماضي بفضل هدف قاتل سجل في مباراة فاصلة,, اقصاء المدرب البرازيلي السابق كارلوس جاء مزامناً لمتغيرات ادارية طالت مجلس الادارة بالكامل وتنتظر الادارة الجديدة بعض التحديات قبل ان تهيىء الاجواء العملية المناسبة للمدرب الذي يجهل الكثير عن طبيعة الملاعب السعودية,, خطوة الوحدة لو رافقها النجاح ستفتح باباً جديداً للرحلات التعاقدية التي لم تسافرها مسبقاً الاندية السعودية.
مالوش يستثمر ما صنعه مع سدوس
كما هو معروف ان النجاح مثبت للاستقرار كذلك الحال لاحد صناع الانجاز التاريخي لفريق الكفاح والطموح سدوس المدرب التونسي مالوش الذي قاد فرقته المغمورة الى دوري الشهرة والاضواء متحدياً بحماس لاعبيه وجهود ادارته كافة الظروف وكاسراً لجميع التوقعات,, فكان من الطبيعي ان يواصل العمل مع الفريق الذي صنعه جسداً وروحاً وهويعلم بحكم تواجده صعوبة المهمة القادمة واختلافها كلياً عن التجربة السابقة فقلة الخبرة ربما لاتساعد على الثبات امام سطوة الكبار ولهثهم الدائم على النقاط,, لذلك سيعمد المدرب على التغلب بالحماس المدفوع بنهم البحث عن الذات على هذه المشكلة مع اضافة مايمكن من خامات قد يكسبها سدوس مما تسقطه قوائم الاندية المجاورة لموقع النادي,, الصاعد الجديد قد يستفيد ايضاً من كونه بعيداً عن الضغوط نتيجة لدخوله مغامرة هي الاولى في تاريخه اقل مكاسبها ستكون اضافة للفريق.
تحدي الرائد ينسجه شينا
كما يقال عن مالوش وفريقه سدوس ايضاً هي كذلك علاقة الرائد بمدربه البرازيلي شينا ورائد التحدي العائد للاضواء بعد غياب فضل مسئولية الابقاء على استقرار الفريق مع المدرب الذي اجاد قيادته في دوري الاولى وحقق معه امل جماهيره الكثيفة ذات الفاعلية الكبيرة,, وشينا ستكون امامه مهمة مختلفة عن نظيره التونسي مالوش فالرائد لن يقبل محبوه من فريقهم العودة ادراجه مرة اخرى فالجميع يعتبر الموقع اللائق بفريق التحدي بين صفوف الكبار في معتركهم الملتهب,, وخارج النطاق الوصفي للمشاعر الحمراء فمشوار شينا مع الرائد الموسم الماضي يؤكد بان المدرب لديه القدرة على التطوير المتصاعد وللانساجم مع المتغيرات التي تطرأ على المنافسة فبدايته مع الفريق لم تكن بنفس القوة مع توالي الجولات حيث اخذ بعض الوقت للتعرف على امكانات فريقه والفرق المنافسة وطبيعة الدوري قبل ان يرتب الاوراق ويصنع من الرائد قوة اكدت الصعود الجدير مبكراً,, من هنا قد نتوقع وفق قراءة راصدة لمسيرته السابقة ان يضع في حساباته اختلاف المهمة وحاجة الفريق للارتقاء فنياً على مختلف الجوانب كما نعتقد وبحكم الخبرة ان يرافق ذلك جرعات مكثفة ذهنياً ومعنوياً من قبل الادارة العاملة بنشاط لتثبيت فريقها ضمن الكبار.
نقاط متفرقة
*من الصعب تكرار النجاح ذاته الذي حققه ديمتري مع العميد,, ولكن الصعوبة ستواجه الاتحاديين ان لم يتجاوزوا عقدة هذه البلجيكي وقد تكون البطولة الثمن الكافي للوصول الى ذلك.
*المستوى الذي قدمه الرياض بالتصفيات العربية مقروناً بالاسماء التي مثلت الفريق يؤكد بان هيلوفيرا يستحق المنافسة الرباعية التي تسابقت للظفر بتوقيعه.
*آخر التصاريح من المدرب الهلالي اشترطت ستة شهور لظهور بصماته على الفريق,, لا اعتقد بان الهلاليين يملكون الصبر طوال هذه المدة المطلوبة عطفاً على احداث الموسم الماضي.
*كما ان البرازيل حازت على رغبات الاندية السعودية بالحصول على ستة مقاعد ايضاً في المقابل انحصرت الاختيارات بالنسبة للقارة الاوربية في الجزء الشرقي بثلاثة مدربين.
*التوقعات تتجه الى البرازيلي كارلوس البرتو مدرب الشباب بان ينال التسريح الاول قياساً بمردود الفريق الفني ابان منافسات دورة الصداقة الدولية.
*انقضى ما يقارب الشهرين على تعاقد النصر مع مدربه ميلان الذي وصل الى الرياض ووقع العقد رسمياً ولم يشرف على التدريبات سوى لايام قلائل.
*تنتظر دابو مهمة شاقة لاثبات الوجود الوطني,, وهناك من يراهن على سقوطه بناء على هشاشة العلاقة التي تربط مدربي الطوارىء الوطنيين بالاندية.
|
|
|