* جنيف - رويترز
تبادلت باكستان والهند الانتقادات في مؤتمر نزع الاسلحة التابع للامم المتحدة امس الخميس بعد ان قال مندوب اسلام اباد ان خطة الهند النووية ستخلق ترسانة ضخمة من القوى النووية البرية والبحرية والجوية.
وقال السفير الباكستاني منير اكرم في كلمته امام منتدى جنيف ان الوثيقة التي اصدرتها الهند يوم الثلاثاء توشك على احداث تصعيد آخر اكثر خطورة في زيادة الاسلحة النووية والتقليدية ,وكانت الهند قد قالت يوم الثلاثاء انها ستتبع خطة تمثل حد ادنى للردع النووي تشارك في تنفيذها الطائرات والسفن وصواريخ برية متنقلة وهيكل للقيادة والتحكم يتسم بالمرونة والقدرة على الرد ,وقال مجلس الأمن القومي الاستشاري الهندي ان الخطة تهدف الى اقناع المعتدي المحتمل بأن اي هجوم نووي على الهند وقواتها سيسفر عن رد انتقامي بالاسلحة النووية لالحاق ضرر لا يطيقه المعتدي .
وقال المندوب الباكستاني وهكذا ورغم كل الجهود التي تبذلها باكستان لضبط النفس في مجال الاسلحة الاستراتيجية فمن المرجح ان تمضي الهند قدما في نشر وتشغيل اسلحتها النووية,, ستكون هذه ترسانة ضخمة .
ودعا الى الاستئناف الفوري للمحادثات الثنائية مع الهند وحث المجتمع الدولي على الاحتجاج على نوايا الهند النووية لكبح هذا الخطر ومنعه ومساعدتنا في حل مشكلة كشمير والتي بدونها لن يسود السلام على الارجح جنوب آسيا .
وجذبت كلمة اكرم امام مؤتمر نزع الاسلحة على الفور انتقادات شديدة من سافيتري كونادي مندوبة الهند لدى المؤتمر الذي يضم 66دولة عضوا,وقالت: لن يكون هناك تغيير في الموقف الهندي بشأن خطة الحد الادنى من الردع النووي وبنودها .
|