القري: يقول اللي يبي يبدا الوسيمة من سماحة بال
الي احدرت الرشا بالبير فالمحال تجري به
نبي نقطف زهور الملعبه يا طيبين الفال
على قدر الجهل نعطي هلا الحضره مواجيبه
ابو ماجد: ليا منك وسمت فخدها من بالك ومالك مال
من اللي بيده العربون وباق الدفع من جيبه
ترى كل يخيط لكن المشكل من التفصال
يقوله واحد تقبل به القدره وتقفي به
القري: انا بافصل لك الشرح الذي معناه عال العال
ان كان انك تبي تاخذ بمضمونه وتعطي به
عسى مفلاك في ذاك الحساب اللي يحتلم سال
الى ربعت ما همن حلال مطير وعتيبه
ابو ماجد: تفاصيلك من العادة لها عند المذاكر حال
ولا انكر فضل ريح العود الأزرق عقب تجريبه
سبب كثر الحوادث فوق كلش قال نشوف خيال
ولكن حورب المسجد على اليمه نصلي به
القري: انا بنشدك عن مطراشك اللي في شهر شوال
كما انك صرت للباب المغلق مثل ابو شيبه
نهضت بواجب ما قام به قبلك ولا رجال
لما جبت العرافه يوم عجز حمود عن جيبه
ابو ماجد: وكان انك نشدتن فالخطا للواجبات طوال
بذلك الجهد لين اظهرت يوسف من بطن ذيبه
ولكن عودت وش حصل الطيب مع البطال
عقب ما شم ريح العافية بار بمعازيبه
القري: انا اوحيت انهم ماقصروا جازوك بالف ريال
ولكنك تبي تجحد وكل الناس تدري به
يقول واحد يدري عن الشعلان والهذال
واظنه حاضر يوم السند بيديك تمضي به
ابو ماجد: انا من عام الأول قلت راسي ما عليه ظلال
اغط الشين والا الزين عند الناس اماري به
الى هالحين اداعي بالفريضة وارجي الأنفال
من اللي يحرز المعروف ومجارٍ من الخيبه