يا رفيق المصلحة,, ما لكم عندي طلب
لو تحلويت بكلام عسل,, ما هو عسل
لا بدت لك حاجة صرت حالي,, كالرطب!!
ولا نويت احتاجكم صابني منكم ملل
مسيلمة بوعودكم والله يلعن من كذب
ورفقتك لاحتجتها غاديه مثل الهمل
ونفعتك مثل الحدج,, حلوها مره غلب
حلوها شري مذاقه,, يعل الكبد عل
وليت مثلك يا رفيق,, المصالح في لهب
كان ماهز البسيطة,, براكين وزلل
وكان منك الناس ما ذاقوا اصناف التعب
ولا صنوف الحقد والحسد ولا صنف الزعل