تلقيت ببالغ الحزن والأسى نبأ وفاة صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن فهد بن عبدالعزيز الرئيس العام لرعاية الشباب رئيس اللجنة الوطنية لمكافحة المخدرات - رحمه الله - إثر نوبة قلبية مفاجئة وقد كان خبراً قاسياً وصدمة عظمى ومصاباً جللاً للوطن والأمة بأسرها وهي تودع أحد الأعلام النيرة التي اضاءت طريق مئات الألوف من شبابنا العربي,والأمير فيصل بن فهد - رحمه الله - وهو يقود مسيرة الرياضة والشباب في بلادنا كان قلباً رحيماً ويداً حانيةً امتدت لمئات من الأسر والأرامل والأيتام لضمد جراحهم ومدهم بالعون بعد الله سبحانه وتعالى ولتوفر لهم حياة كريمة كما لا ننسى مواقفه الكريمة وأياديه البيضاء في مساعدة المدمنين وأسر المدمنين ورعايته ومتابعته وإشرافه على انفاذ برامج الرعاية اللاحقة والاهتمام بالمتعافين حتى عودتهم إلى حياتهم الطبيعية والإنسان في مثل هذه اللحظات يعجز عن وصف مشاعر الألم والحرقة والحزن والأسى بفقدان صاحب القلب الكبير, وإنني أرفع أكف الضراعة إلى المولى عز وجل أن يرحم فقيد الأمة ويسكنه فسيح جناته كما أرفع إلى مقام مولاي خادم الحرمين الشريفين وسمو نائبه ورئيس الحرس الوطني وسمو النائب الثاني وإلى الأسرة المالكة والشعب السعودي بأحر التعازي القلبية لفقيدنا جميعا فقيد الوطن رحمه الله,, وإنا لله وإنا إليه راجعون .
عبدالإله بن محمد الشريف
سكرتير اللجنة الوطنية لمكافحة المخدرات