تزايد التوقعات لتعرض إسطنبول لهزة قوية ضحايا الزلزال أكثر من 48 ألفاً,, وعدد كبير من الجثث مجهولة الهوية |
* اسطنبول - انقرة - الوكالات
افادت تقارير محلية بأن هزتين تابعتين لزلزال تركيا المدمر ضربتا مدينة اسطنبول ليلة السبت الاحد وكانت قوة كل منهما اربع درجات على مقياس ريختر.
واعلن مركز الأزمة في انقرة ان محصلة ضحايا زلزال الثلاثاء الماضي الذي بلغت قوته 7,8 درجة بمقياس ريختر ارتفعت الى 12,040 قتيلا في حين اصيب 36,495 شخصا آخرين بجراح وتشريد 200 الف شخص.
وفي باريس حذر بول تابونييه رئيس قسم القشرة الارضية بمعهد الفيزياء الارضية في باريس من ان مدينة اسطنبول العاصمة معرضة لتهديد مباشر من زلزال كبير.
واوضح في تصريحات نشرتها صحيفة لوجورنال دو ديمانش امس الاحد قائلاً اسطنبول مهددة مباشرة .
واضاف العالم الفرنسي ان الزلزال المدمر الذي شهدته تركيا الثلاثاء الماضي جاء بعد زلازل اعوام 1939 و1942 و1943 و1944 و1957 و1967 واشار الى انه بالنظر الى هذه الزلازل نلاحظ ان مركز الزلزال يتحرك في اتجاه الغرب كل مرة وشكلت ازميت منطقة حرجة منذ عام 1967.
وقال تابونييه ايضا بعد ازميت الضغط الآن على بحر مرمرة جنوب اسطنبول .
وحذر من ان زلزالاً قد يقع في بحرمرمرة بعد اسبوع او بعد سنة او بعد عشرة اعوام واكد انه من المستحيل توقع الموعد المحدد لهذا الزلزال.
وافاد العالم الفرنسي بأن تركيا تقع في منطقة حزام الاناضول وهي محاطة بثلاثة احزمة هي الحزام الاوروبي والحزام الآسيوي والحزام الافريقي وحزام الجزيرة العربية.
وقال بسبب الضغط الصادر عن حزام الجزيرة العربية يمكن للمرء ان يحدد سلسلة من الحركات الارضية العنيفة في صدع شمالي الاناضول يتحرك مسافة سنتيمترين تقريباً سنوياً.
من جهة اخرى قال فريق الامم المتحدة لتقييم خسائر الكوارث ان الآمال تتلاشى سريعاً بشأن العثور على مزيد من الاحياء تحت انقاض المباني المنهارة نتيجة الزلزال الذي وقع بتركيا يوم الثلاثاء وان عملها سيتركز الآن على ايواء ما يصل الى 200 الف شخص.
واستطاع رجال الانقاد انتشال عشرة ناجين على الاقل تحت الانقاض.
وقال فريق الامم المتحدة انه يأمل الانتهاء من عمليات البحث والانقاذ في ثلث المنطقة المنكوبة بحلول الليلة، ليلة امس .
وما زال كثيرون مفقودين ويعتقد انهم محاصرون تحت انقاض المباني السكنية التي سويت بالارض عندما اصاب الزلزال شمال غرب تركيا.
ويتم دفن اعداد كبيرة من الجثث مجهولة الهوية من ضحايا الزلزال الذي ضرب تركيا يوم الثلاثاء الماضي في ضواحي بلدة قولجوك التي تلفها رائحة الموت وسط مخاوف من تفشي الاوبئة.
وهددت المئات من الجثث التي تعفنت بفعل حرارة الجو والدفن تحت الانقاض علىمدى خمسة ايام بتفشي الاوبئة بين الذين نجوا من الزلزال ليعيشوا بدون مياه جارية ولا مأوى في كثير من الحالات.
ويدثر الميت بمجرد انتشاله من بين الانقاض في كفن ابيض ثم توضع جثته فوق شاحنات تنقل العشرات من الجثث الى حقل قريب من المقابر حيث تحفر الجرافات خنادق في الارض لدفن الجثث بصورة جماعية.
|
|
|