كانت الفاجعة كبيرة بفقدان رجل الوطن الكبير فيصل بن فهد بن عبدالعزيز يرحمه الله لتنطلق الالسن بالدعاء لاهجة سائلة المولى عز وجل القبول بأن يتغمد أمير الشباب بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته,, العزاء للمليك المفدى والحكومة الرشيدة وللوطن على اختلاف طبقات المجتمع,, ففيصل بن فهد والد كل الاطفال واخ لكل الشباب والشيوخ,, لقد كان رحيل باني الرياضة السعودية وصانع مجدها مفجعاً حقاً للجميع ولكنه قضاء الله وقدره ولا راد لقضائه شيئاً,.
لقد رحل الامير الانسان الرجل المسؤول والكبير بقلبه وعطفه ومواقفه وسيبقى فيصل في قلوبنا جميعاً فإن رحل فان اعماله ومآثره ستبقى خالدة فالاعمال الصالحة لا تموت حتى وان رحل اصحابها.
وللراحل الكبير الكثير والكثير من الاعمال الصالحة التي جعلت منه رجلاً محبوباً في انحاء العالم العربي من الماء الى الماء وكانت آخر اعماله الانسانية الخالدة حين تبرع لدار الايتام بالاردن الشقيق بمليون دولار مقدماً الاعمال الانسانية على كل شيء,.
لقد كان الأمير الراحل رائعاً في كل شيء,, في حضوره المدهش في مواقفه البطولية في انسانيته وحزمه,, كان فيصل بن فهد رجلاً مسؤولاً قوياً,, مثيراً,,
مدهشاً ولكنه لا يتخلى مطلقاً عن انسانيته التي اشتهر بها وكانت حديث الوكالات العالمية يوم اخذ الله امانته,, نعم رحل فيصلنا عن هذه الدنيا الفانية ولكنه سيبقى في قلوبنا وعقولنا مدى الدهر فما قدمه لوطنه وامته يحفظه لسموه التاريخ والقلوب التي احبت الفقيد ستظل تدعو له بالرحمة والمغفرة وصدق الله العظيم القائل: ياأيتها النفس المطمئنة ارجعي الى ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي وادخلي جنتي .
محمد العبدي
عن الطبعة الثالثة مساء امس