يوم السبت الماضي كان يوما مروعا للشعب السعودي خصوصا وللشعوب العربية والإسلامية عامة يوما انهمرت فيه الدموع من أعين الجميع حزنا لفقدان أمير الشباب والرياضة صاحب السمو الملكي الرئيس العام لرعاية الشباب الأمير فيصل بن فهد بن عبدالعزيز رحمه الله الذي اختاره الله الى جواره,,وندعو الله ان يسكنه فسيح جناته فيصل بن فهد، ودع هذه الحياة بجسده ولم يودعها فيما خلفه من مآثر وأعمال خيرية شملت الصغير والكبير القريب والبعيد داخل المملكة وخارجها فكم من مريض عالجه على حسابه وكم معسر فك عسره واخرجه من سجنه لأبنائه وكم من طالب للعلم ساعده لمواصلة دراسته وكم أم للايتام ساعدها بتأمين مسكنها ومعاشها كم من مستغيث أغاثه واستجاب لندائه وسد حاجته وفي رحلته الأخيرة الى الاردن لحضور فعاليات افتتاح الدورة العربية كان لسموه الكريم لفتة كريمة بزيارة دار الايتام بالاردن وملاطفته للأطفال واحدا واحدا بل وحمل احد الأطفال وضمه الى صدره بأبوة حانة واختتم الزيارة بالتبرع بمليون دولار دعما لها ولنشاطاتها في تقديم أرقى الخدمات للايتام.
هذا بعض من الجانب الانساني والأبوي لسموه الكريم اما من ناحية الجانب الرياضي فالرياضة العربية والسعودية لن تنسى هذا الرجل الذي اوصل الرياضة السعودية للمحافل الدولية وما وصول المنتخب لكأس العالم لمرتين متتاليتين,,
ووصل بالرياضة السعودية الى المحافل العالمية في كافة المجالات وكان لجهود سموه الكريمة في مكافحة المخدرات الأثر الكبير في محاربتها في كافة الميادين والمناسبات تحت شعار لا للمخدرات .
مهما كتبت ومهما قلت فلن اوفي صاحب القلب الكبير حقه فله منا الدعاء وله ممن غمره عطفه وكرمه ونبله ومن هم بالمستشفى او خرجوا منه عولجوا على حسابه الخاص وكل من أمن له سكنا أو مصدر عيش كلهم يودعونك بقلوبهم وعواطفهم ويقولون رحلت يا أمير الانسانية ولم ترحل اعمالك الخيرة ومآثرك العطرة سائلا المولى عز وجل ان يتغمدك بواسع رحمته واسكنك فسيح جناته وأن يلهم الجميع الصبر والسلوان.
إنا لله وإنا إليه راجعون .
إنا لله وإنا إليه راجعون
|