Wednesday 25th August, 1999 G No. 9827جريدة الجزيرة الاربعاء 14 ,جمادى الاولى 1420 العدد 9827


مات,, حبيب,, الشعب
سعد بن فهد العصيمي

* نعم,, إن العين لتدمع وإن القلب ليحزن وإنا على فراقك ياأبا نواف,, لمحزونون.
** نعم,, إننا لنشعر بالاسى,, بالحزن لفقدان اميرنا وحبيبنا,, حبيب الشعب,, حبيب العرب حبيب المسلمين,, حبيب كل الرياضيين,, حبيب اليتامى والارامل والضعفاء والمساكين.
** لقد مات,, الحبيب,, مات حبيبي أنا وحبيبك أنت,, وهو وهي وانتم وهم والناس أجمعين مات أميرنا,, امير الشباب,, أمير الإنسانية امير الوفاء,, وعم أرجاء الوطن الحزن والصدمة والذهول.
** ياالله,, لقد بكينا,, هنا وبكى أخوتناز, العرب,, هناك,, في الأردن في المغرب في مصر في السودن وليبيا والعراق في لبنان والجزائر وتونس في الكويت والبحرين وقطر وعمان في موريتانيا في دول العالم جميعها بكى محبوه,, فمن هو بمقام الفيصل,, يبكى عليه.
** مات فيصل بن فهد ولن تموت أعماله الخيرة الجليلة التي قدمها سموه طوال عمره سواء في الرياضة او الثقافة أو الآداب او في الفنون.
مات,, فيصل,, الذي كان انموذجا للعطاء والبذل والسخاء والعطف فما قدمه من تبرع سخي لمبرة أم الحسين للايتام بالاردن خير دليل فكان ختام آخر أعماله مسكا وخيرا,, وعطاء.
** رحمك الله,, يا ابن فهد,, لقد بنيت أساساً قويا لرياضتنا العربية وحتى وقبل ان تفيض روحك الطاهرة الى بارئها بايام قليلة ساهمت وبقوة في جمع شمل العرب وحضرت دورة العرب وتحدثت فيها وأحسنت وأبلغت كعادتك وأوصلت الرسالة الوصية لكل الشباب العربي من الخليج الى المحيط التي سينفذها نائبك سلطان بن فهد ونحن جميعا.
** إن ما صنعته ياأمير الشباب سيبقى ثابتا وان مت وسيبقى ذكرك مخلدا الى أبد الأبدين وإن رحلت عنا,, الى جنة الخلد ياأحد أكبر الرموز الرياضية على وجهة البسيطة.
** وأخيرا إخوتي لقد ذهلت وحزنت وانا أسمع صوت صديقي منصور وهو يخبرني وصوت زميلي محمود وهو يعزيني عبر الهاتف,, لقد كنت مذهولا غير مصدق الخبر,, لولا ان تذكرت قوله تعالى وما كان لنفس أن تموت إلا بإذن الله كتابا مؤجلا .
لقد,, فقدنا,, فيصل,, اللي ما فقدنا مثله فقيد وحسبنا الله ونعم الوكيل.
*مكة المكرمة

رجوعأعلى الصفحة
أسعار الاسهم والعملات
الاولــــى
محليـــات
مقالات
الفنيـــة
الاقتصـــادية
القرية الالكترونية
المتابعة
المحرر الأمني
الرياضية
مدارات شعبية
العالم اليوم
الاخيــرة
الكاريكاتير


[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث][الجزيرة]

أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved