لقد وقع نبأ وفاة صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن فهد بن عبدالعزيز - يرحمه الله - على نفوسنا كالصاعقة، فكانت الفاجعة كبيرة والمصاب جللا، والخسارة فادحة، فعم الحزن العظيم والالم الشديد نفوس ابناء الوطن وابناء الامة العربية وكثيرين على مستوى العالم ممن عرفوا سموه.
فقد كان سموه دائما سباقا للخير والعطاء نموذجا للتسامح والانسانية، اجتهد وجمع شباب الوطن والامة حوله، فكانت نتائج العمل ومنجزاته عظيمة ومبهرة.
كان يرحمه الله سفيرا مثاليا للرياضة والثقافة لهذا الوطن، وعنوانا لوحدة الامة العربية ورمزاً للمحبة والاخلاص، فاستحوذ على حب الجميع في حياته، ونال حزنهم الشديد لوفاته.
رحمه الله وأسكنه فسيح جناته، وألهمنا جميعا الصبر والسلوان على فراقه,, إنا لله وإنا إليه راجعون .
*أمين مدينة الدمام