رحم الله صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن فهد بن عبدالعزيز لقد اختاره الله عز وجل الى جواره ندعو الله ان يسكنه فسيح جناته.
لقد فقد الشعب السعودي عامة والشباب السعودي خاصة والشباب العربي والاسلامي بشكل اعم اميرهم الشاب وهو يواصل اهتمامه ورعايته للفعاليات الشبابية والرياضية والثقافية.
لقد كان سموه رحمه الله نعم الراعي والمهتم والمتابع لامور الشباب وقضاياه وآماله ومستقبله فقد اعطى لقطاع الشباب في المملكة الذي هو احد دعائم التنمية كل عنايته واهتمامه وبذل من اجله جهده ووقته وتفكيره حتى اصبح في مصاف شباب العالم قوة وحضورا وامكانيات وكان يعرف تماما ان العقل السليم في الجسم السليم فبنى المجمعات الرياضية واعتنى بكل وسائل الرياضة ومقوماتها ولم يقتصر على نوع واحد منها فمع اهتمامه بكرة القدم التي اوصلها للعالمية اهتم بأنواع الرياضات الاخرى من العاب القوى وكرة اليد والسلة والطائرة ومؤسسات الطب الرياضي ورياضة الفروسية وركوب الخيل وغيرها ولم يقتصر على شباب المملكة العربية السعودية الذي وفر له كل الامكانيات ووسائل التنمية الجسمية والعقلية حتى اصبح الشباب السعودي ينافس في كل المحافل العربية والدولية ولكن تعداه إلى العناية بالشباب العربي والشباب المسلم من خلال تواجده في الاتحادات العربية والآسيوية والاسلامية او حتى الاتحادات الدولية فما اقدر هذا الرجل على التفاعل والتواجد والتأثير لينشئ جيلا قويا متمكنا وكما اهتم رحمه الله بالرياضة والتربية البدنية فقد عم اهتمامه وابدى رعايته للثقافة والعلوم والفنون من خلال جائزة الدولة التقديرية للادب وجمعية الثقافة والفنون والنوادي الادبية وقد اعتنى سموه بالشيوخ كما اعتنى بالشباب فالشيوخ هم قدوة الشباب فلم ينساهم سموه رحمه الله وأشعرهم انه ابن وفي لهم مقدراً لدورهم في الادب والثقافة ولا انسى في احد الاحتفالات بتقديم جائزة الدولة التقديرية للادباء السعوديين عندما القى سعادة الشيخ حمد الجاسر الاديب القدير كلمة ضافية وصف فيه سموه بأنه امير الشباب وراعي الشيوخ حيث كان لهذا اللقب التقدير والامتنان من الحضور المكثف كيف لا وهو قد اعطاهم من جهده ووقته الاهتمام والرعاية فقدر لهم دورهم الريادي وخدمتهم لدينهم ثم لوطنهم ومجتمعهم من خلال عطاءاتهم في مجالات الثقافة والادب فكان راعيا للشيوخ كما هو امير للشباب لقد كانت عناية سموه رحمه الله بالشيوخ إنما هي تقدير جليل لهؤلاء الرواد الذين أثروا الساحة الادبية وملأوا المسرح الثقافة بانتاجهم وعلمهم المتميز، ولا ادل على اهتمامه بالثقافة والفنون من دوره الموفق في جعل الرياض عاصمة المملكة العربية السعودية عاصمة للثقافة لعام 2000م.
*محافظ المؤسسة العامة للكهرباء بالنيابة