 * انقرة - الوكالات
انتقد المواطنون وفرق الانقاذ قرار الحكومة التركية بعدم البحث عن احياء بين انقاض المباني التي دمرها الزلزال القوي الذي ضرب تركيا في الاسبوع الماضي.
وذكرت شبكة سي ان ان الاخبارية الامريكية امس ان المواطنين يرون ان الحكومة تسرعت في قرارها بوقف عمليات البحث عن احياء على الرغم من ان فرق الانقاذ لم تتمكن منذ ثلاثة ايام من العثور على احياء جدد بين الانقاض.
وعلى صعيد آخر اتهمت المعارضة التركية الحكومة باخفاء الارقام الحقيقية لمحصلة الزلزال حيث اشارت الحكومة الى ان عدد القتلى لا يزيد عن ثلاثة عشر ألف قتيل في حين ان التقارير الاعلامية كانت قد اشارت الى ان عددهم يصل الى ثمانية عشر ألفاً.
وقد افادت حصيلة رسمية مؤقتة جديدة ان الزلزال الذي ضرب شمال غرب تركيا في 17 اغسطس ادى الى مقتل 13009 اشخاص وجرح 26606 آخرين.
واعلن مركز الأزمة الذي شكلته الحكومة التركية في انقرة في الحصيلة التي نشرت امس في الساعة الثالثة بالتوقيت المحلي ان 6596 شخصاً قتلوا في كوجايلي المنطقة الأكثر تضرراً و2609 اشخاص قتلوا في سكاريا و2322 في يالوفا.
على صعيد آخر اعلن السيرجنت غابريال براغارد احد المسعفين الفرنسيين الستين الذين توجهوا الى تركيا للمساعدة في اعمال الاغاثة بعد الهزة الارضية لدى عودته الى متز (شرق فرنسا) انه منهك، مؤكداً انه ما زال هناك عمل كثير.
وقال بعد ثمانية ايام انهك الرجال والكلاب، ولكن الاكيد انه ما زال هناك عمل في منطقة الهزة, وأكد انه نجح شخصياً بإنقاذ شخصين .
واضاف: لكننا لم نكتشف سوى الجثث وقد تعرض بحثنا للمقاطعة, لم اكن اصدق ذلك وبعد يومين وجدنا امرأة في ال54 من العمر كانت موجودة فعلاً تحت الجثث .
ونجح الفريق الفرنسي للاغاثة في انقاذ خمسة اشخاص في منطقة غولجوك التي تعد مائتي الف نسمة وحيث احصي ما بين 8 الى 10 آلاف قتيل.
ومن دون انتقاد السلطات التركية اشار السيرجنت الى الظروف الصحية السيئة المتوافرة للمنقذين الذين لم يستطيعوا الاستحمام في الايام الثلاثة الاولى من عملهم.
|