معقل باساييف يتعرض للهجوم,, وفرار أعداد كبيرة من السكان القوات الروسية تقصف مواقع الإسلاميين في الشيشان |
* غروزني - روسيا - الوكالات
ذكر مصدر مطلع في غروزني امس الخميس ان الطائرات الروسية قصفت صباح امس الخميس معقل زعيم الحرب الاسلامي شامل باساييف جنوب شرق الشيشان.
وقال سكان في منطقة فيدينو ان القصف استهدف تجمعات لمقاتلين اسلاميين تراجعوا في الايام الاخيرة امام الهجوم الروسي من القرى التي كانوا يسيطرون عليها في داغستان.
وكانت الطائرات الروسية قصفت مساء الاربعاء عدداً من مواقع الاسلاميين في الشيشان وخصوصاً معسكر القائد خطاب وهو اردني يتزعم مجموعات اسلامية في داغستان.
وقال توركو عيسييف وهو من سكان قرية تقع في منطقة سيرجي يورث بجنوب شرق الشيشان قرب الحدود مع داغستان حيث يقع معسكر التدريب التابع لخطاب ان منازل عدة تهدمت بفعل عمليات القصف .
وقد فرت اعداد كبيرة من النساء والاطفال من بلدة فدينو جورج في شرق جمهورية الشيشان الانفصالية هرباً من غارات تشنها الطائرات الروسية على معسكر الثوار.
وقالت نازحة تسير على طريق موحل تحت الامطار جنوب شرقي العاصمة الشيشانية جروزني سبع طائرات ضربت المعسكرات الليلة قبل الماضية .
وقالت المرأة وهي واحدة من بين عشرات من المواطنين كانوا في طريقهم الى بلدة شالي الأكثر امنا القرى المجاورة لم تتأثر لكن الموقف مخيف معظم الرجال مكثوا في القرى لحراسة الديار من اللصوص .
ويقول سكان محليون ان الثوار الاسلاميين لديهم عدد من المعسكرات بالقرب من قرية سرجين يورث الواقعة على مشارف بلدة فدينو جورج وان عدداً من اسقف منازل القرية تضررت من القصف القريب.
وذكر النازحون الذين فروا من منطقة القصف في سيارات او سيراً على الاقدام انهم لم يسمعوا بسقوط قتلى بين المدنيين.
وقالت نازحة اخرى: الثوار فروا بعد القصف والناس البسطاء هم الذين يخشون ضربات جديدة .
واعلنت القوات الروسية امس الاول الاربعاء انتصارها على الثوار الذين عبروا من الشيشان الى جمهورية داغستان المجاورة وسيطروا على مجموعة من القرى الجبلية وصمدوا لقصف القوات الحكومية والغارات الجوية طوال اسبوعين .
وعلى الرغم من فرار باقي الثوار الناجين من القصف الى الشيشان يقول القادة الروس انهم يحتشدون هناك وينظمون صفوفهم لشن هجمات جديدة.
وحذر فلاديمير بوتين رئيس الوزراء الروسي من امكانية شن هجمات على معسكرات الثوار داخل اراضي الشيشان.
|
|
|