** أعاني من صعوبة كبيرة في الاستيقاظ لصلاة الفجر، رغم انني كبير ومتزوج وعندي اطفال، وكثيراً ما تفوتني الصلاة، ماذا أعمل؟
م,ص,ص,
أبها
- الحمد لله ما دام ان ضميرك يؤنبك على ما تفعل وما يحصل منك من خطأ بالتخلف عن صلاة الفجر أحيانا أو فواتها او خروج وقتها ولم تصلها إلا بعد خروج وقتها او نحو ذلك اقول الحمد لله، النفس ثلاثة اقسام نفس امارة بالسوء، ونفس لوامة، ونفس مطمئنة، وأنت لديك النفس الثانية وهي النفس اللوامة التي تلومك على فعل السيئ، ولاشك ان عنصر الخير فيك ظاهر وما عليك إلا ان تستغل هذا العنصر وتطوره وتحل مشاكلك واحدة بعد الأخرى، فمشكلتك هذه تتلخص بأنك تنام عن صلاة الفجر احيانا وتفوتك احيانا وغير ذلك، ولذلك علاج، والعلاج في يدك انت فعليك ان تجتهد في العلاج، وان تأخذ بالاسباب وابشر فإن الله سبحانه وتعالى يسر لك ذلك، فقال تعالى: (ومن يتق الله يجعل له مخرجا), وقال (ومن يتق الله يجعل له من أمره يسرا) وقال: (ومن يتق الله يكفر عنه سيئاته ويعظم له أجرا) فعليك ان تأخذ بالاسباب، وهي النوم مبكراً ووضع المنبه وترك ما يجعلك تتأخر في النوم مما يؤدي بك إلى عدم الاستيقاظ لصلاة الفجر وعليك ان تجتهد وتدعو الله سبحانه وتعالى وأبشر فإن الله سبحانه وتعالى سيعينك بعد صدقك ودعائك الله.