* بريدة - محمد الحنايا:
رغم ثروتها التي تقدر بنصف مليون ريال الا ان المرأة (ه - د) لا تزال تتخذ احد الارصفة في مدينة بريدة موقعاً لها منذ ما يربو على الاربعين عاما!!.
وتؤكد هذه المرأة انها في هذا المكان قبل تعبيد الطريق ورصفه وحتى اليوم.
وتمثل المذكورة حالة نادرة من حيث الالتزام والمداومة على نظامها اليومي وبقائها على الرصيف خلال فصول السنة المختلفة الى درجة اصبحت معها جزءاً من الطريق الذي تجلس على رصيفه.
الواقع ان هذه المرأة لا تسكن الرصيف بيد انها احدى البائعات المشهورات منذ امد بعيد حيث تذكر انها بدأت بممارسة التجارة منذ ان كانت في العشرينات من عمرها دفعها الى ذلك ظروف الحياة القاسية آنذاك ولم تخف سعادتها بهذه المهنة التي عرفت واشتهرت بها مشيرة الى ان طريقة البيع القديمة ولبضائع يدوية الصنع تحمل طابعاً تراثياً لا تزال تحتفظ بأهميتها ومكانتها لدى العامة فحركة شرائها مستمرة رغم اساليب التصنيع والعرض المغرية.
كما بينت انها لا يمكن بأي حال من الاحوال ان تتخلف عن عادتها اليومية البيع التي تأتي على فترتين صباحية ومسائية الا بسبب حابس قسري او ظرف قاهر.
وتحفظت هذه المرأة كثيراً على ايراداتها المالية التي حصلت عليها خلال سنوات تجارتها الا ان مقربين ألمحوا الى انها ربما تملك حالياً ثروة تصل الى نصف مليون ريال.