لقد كان من نهج النبي محمد صلى الله عليه وسلم وطريقته في تعليم الناس امور دينهم وهو خير البشر تحذيره وتنبيهه لامته من الوقوع في الخطأ والمحظور، ولم يكن يتحرى الخطأ وينتظر ويترصد وقوعه من اصحابه عليهم رضوان الله أجمعين ليعاقبهم ويوبخهم عليه الصلاة والسلام.
وفي الحقيقة لا احد منا ينكر جهود وعطاءات رجال الأمن والمرور والقائمين عليها وهذا من فضل الله عز وجل علينا.
ولكني في الحقيقة لاحظت بعض التصرفات التي يقوم بها رجال المرور والتي في الحقيقة لا ارى انها تمت بصلة لدور رجال المرور ومنها:
1- عند بعض الطرق الطويلة والسريعة رأيت في عدة مرات وقوف سيارات المرور على الجانب الأيمن بمحاذاة الرصيف ومن ثم فتح شنطة السيارة الخفية لكي لا يرى سائقو السيارات سفتي المرور فيتنبهوا لذلك ويخففوا السرعة ومن ثم التقاط السيارات المتجاوزة للسرعة المحددة ولو بشيء قليل عن طريق جهاز الرادار ومن ثم التبليغ عنها.
2- ليس ببعيد عن الامر الاول ولكن هذه المرة عند الاشارات المرورية الضوئية فكثيراً ما اجد سيارات المرور مختبئة في احد اطراف الشارع مطفئة الأنوار اذا كان الوقت ليلاً بحيث لايستطيع رؤيتها الا واسع الإدراك والنظر لتقوم بمطاردة قاطع الإشارة الحمراء اذا قام احد بقطعها وكأن العملية في كلا الأمرين اشبه بعملية تصيد.
والسؤال المهم الذي يطرح نفسه هنا هو ما الفائدة من اختباء رجال المرور بسياراتهم لو اسرع احد المواطنين او المقيمين بسيارته او قطع الاشارة احد من المتهورين وتسبب ذلك في حادث اليم قد تفقد فيه الأواح والممتلكات.
اليس الاولى والاصح ان يقف رجال المرور بسيارات المرور في أماكن تكون واضحة للعيان لتمنع وتردع كل من كان ينوي مخالفة انظمة المرور ليسودالنظام والانتظام في الطرقات ولقيادة آمنة بلا مخالفات ولا حوادث إن شاء الله تعالى.
اني لأتساءل مستغرباً.
والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته،،
محمد بن عبد الرحمن محمد السنيدي
الرياض