عزيزتي الجزيرة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته,, وبعد
قرأت التقرير الذي نشرته هذه الصحيفة يوم الاحد الموافق 11/5/1420ه بالعدد (9824) على صفحة المجتمع عن مركز مكافحة التدخين بمدينة بريدة,.
ولفت نظري العدد الكبير الذي استقبله المركز خلال العام 1419ه وفق التقرير الذي صدر مؤخراً, وذلك دال على التوعية الحثيثة والمساعي النبيلة إذ بلغ حوالي 2580 مدخناً تمت مراجعتهم للعيادة وبنسبة بلغت 61,7%.
كما احتوى التقرير على انشطة وانجازات وبرامج واعمال المركز التي قام بها خلال العام المنصرم.
فهذه جهود كبيرة واعمال ملموسة وانجازات متعددة كلها بفضل الله تعالى اولاً ثم بتفاني وخدمة وجهود القائمين على هذا المركز المبارك وعلى رأسهم مدير المركز ونائبه وجميع العاملين فاقدر لهم نشاطهم وحماسهم الجميل والعظيم من اجل انتشال من وقعوا في براثن تلك العادة القبيحة والأخذ بأيديهم إلى سبيل النجاة وإلى الحياة السعيدة الصحية الآمنة.
فالتدخين الذي يدركه ويعلمه الكل فيه من الامراض والأعراض ما لا يحصى,, وقبل ذلك كله حرمته الشرعية ومفاسده الاجتماعية وخسائره المالية والاقتصادية فأهنئ نفسي اولاً ثم مجتمعنا المحافظ بمثل هذه المراكز الطيبة المنتشرة بجميع مناطق المملكة.
وأهيب بجميع من ابتلي بعادة التدخين ان لايبخل على نفسه بزيارة أحد هذه المراكز (عيادات) التدخين بعد العزيمة الصادقة حتى يتخلى إن شاء الله عن ممارستها,, وفق الله الجميع لكل خير وكلل الله الجهودبالتوفيق.
عبد الرحمن بن عبدالله المحمد
القصيم - الطرفية الشرقية