مصيبتنا عظيمة وحزننا عميق في أمر جلل قد اصابنا ألا وهو فقد اميرنا المحبوب أمير الإنسانية (فيصل بن فهد بن عبدالعزيز) -رحمه الله- وعزاؤنا كبير لمليكنا خادم الحرمين الشريفين ولسمو نائبه صاحب السمو الملكي الأميرعبدالله بن عبدالعزيز ولصاحب السمو الملكي النائب الثاني سلطان بن عبدالعزيز -حفظهم الله- وللأسرة المالكة الكريمة وللشعب السعودي ولكافة الشعوب العربية والإسلامية جمعاء.
لقد كان الراحل رحمه الله مستحقا للقب أمير الإنسانية الذي أطلقه عليه الجميع نظير ماقدمه من أعمال خيرة شمل بها كل محتاج من صغير وكبير وضعيف ومريض ونظير ما قدمه من تبرعات سخية وهبها لأبناء شعبه ولكافة الشعوب العربية والإسلامية وكان آخرها قبل أيام من رحيله عندما أعلن عن تبرع سخي بمبلغ مليون دولار لصالح دار الإيتام في الاردن الشقيق.
ويقف القلم عاجزا أمام مآثره العظيمة والإنسانية على وجه الخصوص فقد كان العطف والرحمة صفتين ملازمتين له رحمه الله أينما حل وارتحل.
والآن رحل اميرنا المحبوب (أمير الإنسانية) فانه من الصعب جدا ان ترحل أعماله الجليلة من أذهاننا فقد قدم ما يعجز الإنسان عن الإحاطة فيه إيمانا منه رحمه الله بأهمية تلك الأعمال الخيرة.
رحل أمير الشباب والالم يعتصر قلوبنا بفقده ومازالت شخصيته القوية الفذة وستظل عالقة في اذهاننا ما دمنا أحياء فما قدمه الأمير الراحل تعجز الذاكرة عن نسيانه.
وبقلوب صادقة مؤمنة نرفع أكف الضراعة الى الله العلي القدير ابتهالا ان يتغمد فقيدنا الغالي بواسع مغفرته وان يدخله فسيح جناته وان يلهم كافة الشعوب العربية والإسلامية الصبر والسلوان انه على كل شيء قدير.
عبدالله الدهامي