قال تعالى: (يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي الى ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي وادخلي جنتي).
هكذا وبدون موعد او سابق انذار يغادر دنيانا الفانية فيصل الشباب وامير الانسانية استجابة لإرادة الخالق عز وجل وحكمته في هذا, والتي لا نملك حيالها سوى الدعاء لاميرنا الغالي بالرحمة والمغفرة وحسن الختام ولنا جميعا بالصبر والسلوان.
نعم فقدنا فيصل بروحه وجسده ولكن سوف يبقى ما بقينا بقلوبنا وعقولنا وسوف يبقى ما وضعه من اساسات ومبادىء قائمة وباقية نمشي عليها وبها ان شاء الله لتخليد ذكراه الغالية.
اعترف لكم جميعا بأني عاجز عن الكتابة هل ابدأ من حيث انتهى الاخرون ام بصفحة جديدة فعندما تود ان تكتب عن شخصية مجهولة وغير معلومة قد يكون هناك شيء من البساطة ولكن عجزي وعجز قلمي يكمن بأنك سوف تكتب وتتناول شخصية بارزة ومعلومة للجميع كشخصية الامير الغالي فيصل بن فهد بن عبدالعزيز آل سعود الرئيس العام لرعاية الشباب رحمه الله, وعجز اخر هل تبدأ بفيصل الامير والمسئول ام بفيصل الانسان ,,, كلاهما امران في منتهى الصعوبة قد تحتاج صفحات وصفحات حتى تستطيع ان تبين مآثر هذا الرجل العظيم, ولكن لا استطيع هنا ومن خلال هذه السطور سوى الدعاء لفقيدنا بالرحمة والمغفرة وجنات النعيم.
ختاما لا اقول سوى الى جنة الخلد يا فيصل.
حمد العريض