قال رئيس نادي الشباب السابق وعضو شرفه الحالي الاستاذ محمد بن جمعة الحربي: إن الكلمات تعجز عن التعبير عن الحزن العميق الذي نشعر به داخل أنفسنا جراء فقداننا لصاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن فهد بن عبدالعزيز رحمه الله واسكنه فسيح جناته, فقد كان سموه نعم الاخ والصديق والراعي الأمين للشباب ليس في وطننا الغالي ولكن في العالم العربي بأسره.
وأضاف الحربي: لقد حزنت كثيراً لموت سموه يرحمه الله خصوصاً وأنني اعرفه تمام المعرفة فقد كنت من المعاصرين للرياضة السعودية منذ نشأتها على يدي سموه وحتى وصلت إلى ما وصلت إليه من تقدم ورقي في وقتنا الحاضر بفضل الله ثم بدعمه ورعايته وتخطيطه ومتابعته.
وواصل رئيس الشباب السابق حديثه الحزين قائلا:
لاشك ان الرياضة العربية ستفقد برحيل سموه علماً بارزاً من أعلامها الذين أفنوا زهرة شبابهم في خدمتها ودعمها,, لكن يبقى عزاؤنا الوحيد هو هذه الإنجازات والمنشآت المنتشرة في كل مكن ليس في مملكتنا الغالية ولكن في أرجاء الوطن العربي الكبير التي ستظل مدى التاريخ شاهدة على الجهود الكبيرة التي بذلها الأمير فيصل بن فهد رحمه الله واسكنه فسيح جناته.
واختتم الحربي حديثه بتقديمه أحر التعازي واصدق المواساة إلى مقام خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز حفظه الله وإلى سمو ولي عهده الامين الأمير عبدالله بن عبد العزيز وإلى سمو النائب الثاني الأمير سلطان بن عبد العزيز وإلى الرياضيين جميعاً في المملكة والخليج والوطن العربي.
|