Friday 27th August, 1999 G No. 9829جريدة الجزيرة الجمعة 16 ,جمادى الاولى 1420 العدد 9829


تعب كلها الحياة,.
مجيئها بكاء,, ورحيلها بكاء!!

أجل إنها هذه الحياة الدنيوية نجيء إليها مواليد ببكاء وصراخ ونرحل منها بنحيب ونشيج وبكاء وهذه سنة الله في حياته هذه,, وسبحان الله أولاً وآخراً,, يجيء الواحد منا وليداً قابضا يديه ويرحل منها باسطاً يديه موضحا انه لن يرحل منها بشيء سوى العمل الصالح,, وعزاؤنا في رحيل الغالي اميرنا الشاب ابونواف انه كان ذو يدين مبسوطتين ينفق بها مما افاء الله عليه لليتامى والأيامى والمرضى وفي اعمال الخير الأخرى وقد تناهي إلى أسماعنا أنه قبل رحيله رحمة الله عليه قد هاتف احد المشايخ يسأله فيها عن بعض الأماكن التي تحتاج إلى بناء مساجد,, نعم هذا هو فيصل بن فهد ذو القلب الكبير,, له منا الدعاء دائماً,, وستبقى اعماله الجليلة شاهدة له,, وستبقى انجازاته الرياضية لوطنه ولأبنائه شاهدة على مر العصور والأجيال,, عزاؤنا في سلطان عضده الأيمن,, وفي نواف ابنه,, وفي الجميع الخير والسداد,.
فيصل الامير يعجز القلم عن ذكر مآثره وثقله في المحافل الدولية وفي الاتحادات الرياضية العالمية والقارية الآسيوية بالذات والعربية,, كان له هيبته ووقاره وتقديره وكلمته وتميزه في ذلك.
لكنما ماذا بعد فيصل؟! هنا السؤال بالنسبة لهذا الرجل كان يجب ان تحوّل بطولة اتحاد الكرة باسمه,, وبعض القاعات الرياضية والثقافية باسمه,, وكذلك بعض المدارس تكون باسمه وهذا قليل في حق هذا الرجل رحمه الله.
ولقد آن الأوان ان يصدر كتاب خاص عن امير الشباب الراحل بمعاونة القريبين من سموه وذكر جميع مناقبه وحياته العملية وإنجازاته لتبقى شاهدة للاجيال القادمة.
الى الأندية الثقافية نروم منها إصدار كتاب واحد عن هذا الرجل الكبير في انجازاته الرياضية والثقافية ومآثره الإنسانية الجليلة.
كنت قد ذكرت العام الفارط في إحدى مقالاتي الرياضية انه يجب ان نكرم هذا الرجل والذي يستحق التكريم بالفعل,, والآن بعد رحيله لزم الأمر يا أحبة.
اللهم اغفر له وارحمه,, واسكنه فسيح جناتك يارب العالمين والله المستعان.
حمد بن عبد الرحمن الدعيج

رجوعأعلى الصفحة
الاولــــى
محليـــات
مقالات
المتابعة
أفاق اسلامية
شعر
عزيزتي
الرياضية
تحقيقات
شرفات
العالم اليوم
تراث الجزيرة
الاخيــرة
الكاريكاتير


[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث][الجزيرة]

أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved