Friday 27th August, 1999 G No. 9829جريدة الجزيرة الجمعة 16 ,جمادى الاولى 1420 العدد 9829


بكاء ,, يشبه الصمت!!

* يتراءى لك احياناً (!!)
ان الصمت هو ابلغ صورة للتعبير عن مشاعرك,.
* وان الدموع هي الملاذ الوحيد - بعد الله - ,, كي تنفس عما في داخلك من حزن,, وأسى,!!
* اما لماذا الصَّمت يكون بليغاً,, فلأن كل محابر الدنيا,, ولغة القواميس,, ومفردات الأرض,, اصغر من ان تنقل أحاسيسك,, ومشاعرك تجاه فقد إنسان غير عادي بحجم,, ومستوى,, نبل,, واخلاق,, وانسانية فيصل بن فهد,, رحمة الله عليه.
* أعرف جيداً,, أن كل هذه السطور,, وهذا الرثاء,, هو أقل بكثير مما قدمه هذا الانسان لربه,, ثم لوطنه,, ولكل الناس الطيبين,, والمكلومين,, والمهمومين الذين كان فيصل بن فهد - رحمة الله عليه يشملهم باهتمامه, ومتابعته,, ورعايته لهم,,!!
* موقف لن أنساه ابدا مع سموه رحمه الله عندما استقبلنا سمو ولي العهد في قصره وبحضور الأمير فيصل بن فهد - رحمة الله عليه - عقب تحقيق منتخب الناشئين كأس العالم 1989م باسكوتلندا.
* كان سمو ولي العهد حفظه الله يشيد بكفاءة النجم محمد الدعيع,, فرد الأمير فيصل على سمو ولي العهد قائلا: إن مايزيد تقديرنا,, واعجابنا ياطويل العمر بهذا اللاعب,, هو أن من يقوم بتدريبه هو المدرب الوطني حمد الخاتم.
كانت شهادة من سموه الكريم - رحمه الله - ليست لحمد الخاتم فقط,, ولكنها كانت شهادة تقدير,, واعتزاز,, وفخر لكل المدربين الوطنيين!!
* هذا هو فيصل بن فهد,, رحمة الله عليه,, المسئول الذي جمعتني بسموه الكريم العديد من المناسبات الرياضية,, في الدوحة,, في الرياض,, في جدة,, في امريكا,, في حائل,.
* هذا هو فيصل بن فهد,, الذي دعم مسيرة المدربين الوطنيين,, وشجعهم,,
* اريد ان أقول كلاماً في فيصل بن فهد لم يقله أحد!!
* أريد ان انعيه,, وابكيه بحجم مساحة الحب,, والتقدير التي يحتلها رحمة الله عليه,, في قلوبنا!!
* أريد ان اتجاوز حدود هذه البكائيات والمراثي,, والقصائد,, الى ما هو ابعد من ذلك بكثير.
* اريد ان اتحدث عن هذا الانسان بلغة تختلف تماماً عن كل لغات العالم.
* أريد ان اقول شيئا يليق بمواقف هذا الانسان الذي رحل إلى جوار ربه,, مع الشهداء,, والصديقين,, والأبرار,,!!
* أبا نواف,,, (!!)
تغيب,, وأنت الحاضر في القلوب,, ترحل,, وتتركنا محاصرين بهذا الحزن الذي سيمتد بلا حدود (!!)
* يا ايها الراحل إلى جوار ربك,, عزاؤنا انك تركت لنا ذكراك العطرة,, ومحبتك الباقية في القلوب,.
ومحياك مرسومه في عشب الارض,, وذاكرة الشباب العربي,, وارغفة الخبز الطازجة فوق موائد الأيتام,, والفقراء,, والمحتاجين.
* إلى جنات الخلد يا أبا نواف!!
سنلمحك دائماً,.
في,, احلامنا,, وخواطرنا,.
فوق اشرعة السفن التي تمخر عباب البحر,.
* سيبقى بياض أياديك العابقة برائحة الجود,, والكرم,, كبياض ذلك الكفن الذي احتضنه,,, محمد,, وسعود,, وسلطان,, وخالد,, ونواف,,!!,,.
* ابا نواف,, منا الدعاء,, ولك الرحمة والمغفرة.
المدرب الوطني
حمود السلوة
حائل

رجوعأعلى الصفحة
الاولــــى
محليـــات
مقالات
المتابعة
أفاق اسلامية
شعر
عزيزتي
الرياضية
تحقيقات
شرفات
العالم اليوم
تراث الجزيرة
الاخيــرة
الكاريكاتير


[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث][الجزيرة]

أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved