Tuesday 31th August, 1999 G No. 9833جريدة الجزيرة الثلاثاء 20 ,جمادى الاولى 1420 العدد 9833


على الخاطر
من النهاية إلى البداية!

تطور هائل يشهده عالم الاتصالات وقنوات الفضاء ولا بد للعاملين في مجال الاعلام من تطوير أدواتهم وتقنيتهم، وهذا ما نشهده في كثير من القنوات الفضائية بينما - للأسف - لا تزال القناة الاولى في تلفزيوننا العزيز غير آبهة بذلك، فعندما تشاهد برنامجا على القناة الاولى تجد ان مستوى الاخراج متواضع، فمثلا شاهدت احد البرامج يجري استطلاعا لأحد المواضيع المهمة ويتوالى ظهور الشخصيات في هذا الاستطلاع منها المعروفة وغير المعروفة ومن ابسط تقنية الاخراج التعريف بالشخصية التي تتحدث وكتابة بضع كلمات توضح من الشخص المتحدث,؟!
***
* عندما عاد وظهر في حفل لندن قبل عامين كانت عودته قوية وكان ظهوره مشرفا ولائقا جدا فاستبشرنا وأملنا في حفلات فنية ترضي تطلعنا وأذواقنا، ولكن يبدو ان محمد عبده عاد ونسي ان يعيد معه محمد عبده، هذا ما لمسناه في حفلاته الكثيرة (القليلة)!
***
* بعض الفنانين لا يجد سبيلا للإفلات من اسئلة المذيعين او المذيعات عن تدهور حالة الغناء العربي الا تعليق أخطاء الساحة على الآخرين كما هو أحد الفنانين الخليجيين الكبار عندما سئل عن تدهور الاغنية، لا اعلم كيف ذهب ذلك الفنان وتعدى آلاف الاميال والكيلومترات ليصل الى المغني الامريكي الشهير مايكل جاكسون متهما إياه بالسذاجة ومتهما فنه بالسخف,,؟!
ولا شك ان ذلك الفنان الخليجي قد تجنى على نفسه أولا قبل ان يتجنى على (ابن جاكسون),!
فهذا الفنان يا استاذنا الفاضل يعمل بفنه ويأخذ به منحى انساني لم تقم به انت او اي فنان عربي آخر وكانت حفلته التي ذهب ريعها لصالح اطفال (كوسوفا) والتي غنها فيها أغنية )what a buot us( أكبر دليل على ذلك، فمتى تعون أنت وبقية الفنانين العرب,؟!
وقفة:
* رحم الله فيصل بن فهد الامير,, المسئول,, الانسان الذي انجز في ربع قرن لبلده وأمته ما يحتاج رجال كثيرون سنوات طويلة حتى يحققوا بعضا منه.
فقد كنا نرى فيه انموذجا مشرفا للشاب السعودي، حازما متى ما كان للحزم جانب رحيما كريما عندما يشعر بحاجة الآخرين لمساعدته وكان حديثه - عندما يتحدث - ممتلئا بالثقة والشموخ والتواضع والغيرة على بلده,, رحمك الله يا فيصل,.
***
* لا يمكنني ان اصف مدى حب الممثل الكويتي الكبير سعد الفرج ومحبته للجمهور السعودي فهذا الرجل لو استطاع ان يعرض أعماله المسرحية طيلة العام لفعل.
** لحظة تأمل:
- للكون البديع أسراره التي أودعها الله عز وجل فيه ولعلنا نحن سكان المدن الكبرى ندفع ثمن التطور المدني من راحتنا ومن ذاك الانوار العامة في الشوارع وانوار المحلات ومصابيح السيارات كل تلك الاضواء التي لا تجعلنا نستمتع بالليل، ربما من اجل ذلك يذهب كثير منا الى اطراف المدينة وضواحيها هربا من الاضواء او بحثا عن جمال الليل وسكونه.
أحمد الحسن

رجوعأعلى الصفحة
أسعار الاسهم والعملات
الاولــــى
محليـــات
مقالات
الفنيـــة
الثقافية
الاقتصـــادية
المتابعة
منوعــات
القوى العاملة
عزيزتي
الرياضية
تحقيقات
مدارات شعبية
العالم اليوم
الاخيــرة
الكاريكاتير


[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث][الجزيرة]

أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved