هل علمت فؤادي إذ تصدع,.
هل أبصرت رسمة الدمع على الخد وأدركت المعنى.
هل تسمع صدى الآهات وتشعر بلوعة المشتاق وتؤثر فيك القصائد وشفاعة العشاق؟!
هل تعلم إلى أي مدى بلغتني والى أي حال صيرتني.
هل نبئت عني إذ أصبح مُمسيا وأمسى ليلي مصبحا!
أنت ليلي أنجمه وبدره وعليله,, تمحو عن ثناياه شوائب الظلمة أنت شمسي نورها ودفء لقياها وصبيحة اشراقها,, تبث علي سر الحياة وتشعل في داخلي حبها وتغرس في نفسي لذة الاعتصام بها.
انت كل شيء له معنى,, وأنت الشيء الذي لا استطيع فيه صوغ أي معني, حار في نفسي ومحيرة ماهيتك,, عنوانك واضح غير انني عاجز عن الوصول اليه.
كلما سلكت دربا اتحسس فيه لك اثرا,, وجدت لك في كل ناحية أثرا ونبراسا حتى تشعبت بي المسالك واحترت في أي المسالك إليك أعبر.
واذا ما وقفت منتظرا هائما,, شاردا,, تعبت نفسي وتشتتت تتابعك وتتبعك خطوة خطوة في كل لحظة وأخرى.
* فهلا تأملت حالي وعلمت أنك مني حيث لا تدري.
محمد أحمد عبدالله جابر
الخبر