من محياها وانهمر
تجمل المساء والنجوم والقمر
رأيتها
وطيفها بأعيني عبر
عرقت في بحورها التي بدون بر
فحسبيا
فانني اسير من اسر
وذوب القلوب في البوادي والحضر
جميلة وسحرها كثير ماندر
ولم ار نظيره في اوجهٍ أخر
يميس كل غصنها فيرقص الشعر
فيسكب العبير والعطور
ياقلبي
مذ رأيتها هواك استعر
نديمك العذاب والهيام والسهر
فدونك
قتيلها من بعد ان صبر
اصابه الجنون والوجوم فانتحر
فاحذر دخول روضها
إن فراشه خطر
لاتقطف العبير والورود والزهر
كم تاه في شطآنها قلب وكم نفر
حملته امواج الهوى
من دون مستقر
ارجع ياقلبي وانتهى
واحذر من القدر
ومن رياح حبها الهوجاء والمطر
عمر عثمان أحمد