بالأمس القريب فجع الشعب السعودي والشعوب العربية برحيل علم من أعلامها صاحب السمو الملكي الأمير/ فيصل بن فهد بن عبدالعزيز -رحمه الله- فلقد فجع الجميع بفقدانه والذي يعتبر خسارة كبيره ومؤثره على الجميع.
لقد كانت حياة سموه مليئة بالمواقف الإنسانية والإنجازات لوطنه وامته العربية رحمك الله يا أبا نواف فقد تحقق على يديك لشباب هذا الوطن انجازات رياضية وصل بها شبابنا إلى الكثير من المحافل الدولية ورفع راية التوحيد في كل المناسبات الرياضية وتواصلت الإنجازات والعطاءات لشباب العرب بحكم منصبه كرئيساً للاتحاد العربي لكرة القدم.
فشهد له الجميع بما قدمه لشباب العرب عامة وللشباب السعودي خاصة من انجازات وإنشاءات تمت على يد سموه حتى آخر لحظة من عمره -رحمه الله-.
واصل مشوار حياته بالوقوف مع كل محتاج لوقفة سموه الكريم سواء على المستوى الرياضي أو الشخصي فمواقفه الانسانية كثيرة لاتعد ولاتحصى ولو تم سرد مشوار حياته -رحمه الله- لاحتجنا لكثير من الوقت قد لا يفوق عطاءه وإنجازاته -رحمه الله-.
إن فراقه علينا جميعاً خسارة كبيرة ومؤثرة على القلوب ولانملك سوى أن نقول إنا لله وإنا إليه راجعون وعزاؤنا الوحيد على فراقه ما قدمته يداه الحانيتان وقلبه العطوف ووقته الثمين الذي خلده لخدمة هذا الوطن ولشبابه واننا لا نملك إلا أن نقدم عزاءنا لمقام مولاي خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الامين والنائب الثاني ولجميع الأسرة المالكة الكريمة والشعب السعودي جميعا ألهم الله الجميع الصبر والسلوان.
إنا لله وإنا إليه راجعون
*مدير شرطة منطقة نجران