بقلوب يعتصرها الألم والحزن على فراقه لنا وقع علينا النبأ الحزين بفقدان الامة العربية والاسلامية اميرها امير القلوب الامير فيصل بن فهد بن عبدالعزيز فقد جاء فقده خسارة فادحة من الصعب تعويضها للامتين العربية والاسلامية, المصاب جلل والخسارة فادحة ولكننا نحن المسلمين مؤمنون بقضاء الله وقدره.
هذا الامير تخطى بافعاله الحدود فكانت يداه ممدودتين بالخير والعطاء لكل محتاج لم يسمع يوما عن اسرة محتاجة للعون الا وسارع في انقاذها والى يتيم محتاج للرعاية والحنان والاهتمام ومعاق بحاجة الى لمسة رقيقة تشد من ازره واسرة حل بها كارثة الا وسارع ومد لهم يد العون والمساعدة بكل اخلاص وتفان دون الحاجة لكلمة شكر او تقدير من بشر,, طالت يداه الممدوتان بالخير القاصي والداني حتى تأكدت الاسر المنكوبة انه لو سمع بها هذا الامير لنالهم عطفه وكرمه ومساعدته.
كان شغله الشاغل لّم الشمل العربي وضمّ القلوب العربية لتصبح قلبا واحدا، فكافح من خلال عمله اليومي من اجل شباب الامة وشق السعاب وضمد الجراح المستعصية وعلم الجميع كيف يكون تعامل الاخ لاخيه ونحن كلنا اخوة فتعلمنا جميعا، فالتف حوله الجميع بالحب والتقدير والعرفان والاجلال لشخصه,,
كلمته مسموعة بحب وتوجيهاته مطاعة من الجميع لأنهم متأكدون من انه يعمل بحب ومن اجل ان يعم الاحساس بالاخاء والمحبة للجميع فعمل على ارساء دعائم المحبة واواصر الصداقة بين شباب الامة العربية كلها فنهض بهم وارتقى بمشاعرهم, ورحل عنا فجأة فكانت الفاجعة كبيرة للجميع فكان نبأه زلزالا من الحزن هزّ القلوب واعتصرها.
ولا نقول الا ما يرضي الله عز وجل فهو المعطي وهو الآخذ واليه يرد الجميع وكل نفس ذائقة الموت, تغمد الله الفقيد بواسع رحمته واسكنه فسيح جناته.
وانا لله وانا اليه راجعون .
*وكيل محافظة المجمعة ورئيس جمعية البر
عبدالله بن محمد الربيعة