* ينبع - أحمد دليم
بدأت بلدية محافظة ينبع عملية النقل التدريجي للانشطة المهنية والحرفية والورش الصناعية الى مواقع اخرى بعيدة عن المناطق السكنية للوقاية من التلوث الصناعي بكافة صوره وتجنب اضرار التلوث السمعي والضوضاء وغيرها من انواع التلوث الذي تسببه بعض الانشطة الصناعية والحرفية.
صرح بذلك لالجزيرة رئيس بلدية ينبع الدكتور عبدالعزيز العمار وأضاف ان الاجهزة المختصة بالبلدية تعكف على اعداد دراسات جادة ومستفيضة حول ايجاد وتطوير الوسائل والسبل الخاصة بالوقاية من التلوث بكافة انواعه ومصادره وحماية البيئة المحلية من مشاكل التلوث الناتجة من تزايده.
وأكد د, العمار ان مدينة ينبع لا تعاني بحمد الله من مشاكل التلوث بالمعنى الشامل سواء اكان تلوثا هوائيا او مائيا او خلافه, فعمليات النظافة والتخلص من النفايات في مدينة ينبع تتم في بيسر وسهولة وسلاسة وبمعدلات مرتفعة كما ان دورة جمع النفايات بها منتظمة ويتم طمر النفايات في المرمى الذي تم اختياره في موقع بعيد عن المناطق السكنية.
وأضاف العمار ان العمل جار بالدراسات الخاصة لتنفيذ مشروع انشاء شبكة للصرف الصحي لتفادي مساوئ النظام المتبع في تصريف مياه الصرف بواسطة البيارات وسينفذ قريبا كما تقوم البلدية بزيادة الرقعة الخضراء والتشجير وانشاء العديد من المنتزهات والحدائق والمساحات المزروعة سواء داخل المدينة او المناطق الساحلية مما يعمل على تلطيف الجو والوقاية من التلوث الهوائي.
|