Tuesday 31th August, 1999 G No. 9833جريدة الجزيرة الثلاثاء 20 ,جمادى الاولى 1420 العدد 9833


نوافذ
إجازة المعلمة (2-3)

في إحدى الندوات التي شاركت بها الاستاذة د,موضي النعيم قالت ان هناك مجهودات حثيثة في الرئاسة العامة لتعليم البنات بغرض انشاء دور حضانة تابعة لكل مدرسة في المملكة، ويشرف عليها تربويات وخريجات رياض الاطفال، وقد مضى على هذه الندوة ما يقارب العامين، فلا نرى هناك أي ملامح لهذا الامر.
ناهيك عن ان المدارس النموذجية ذات الابنية الحديثة والقديمة على حد سواء تحتوي على مبان خاصة ومجهزة لان تكون دوراً للحضانة لاطفال المعلمات والاداريات بل الطالبات.
على الرغم من هذا فلم تول تلك القضية الاهتمام والعناية الخاصة، ولم تتبنها جهة معينة في الرئاسة حيث تتحول الى احدى الأولويات الرئيسية التي تقوم عليها المدارس.
ولو تتبعنا ايجابياتها الكثيرة لوجدنا منها:
1-تحقيق الفطرة الإلهية في الانثى العاملة والتي تستطيع من خلالها ان تجاوز بين عملها ودورها الامومي.
2-حماية قطاع كبير من اطفال النساء العاملات من الخطر الكبير الذي قد يتعرضون له نتيجة وجودهم في رعاية خادمات جاهلات وغير مدربات وفي ظل غياب الرقابة والمتابعة.
3-اتاحة الفرصة لكثير من الخريجات المواطنات (وبنات الوطن) في ايجاد فرص وظيفية مناسبة لهن.
وهذه النقاط الثلاث هي الخطوط العريضة التي تحمل اهم الايجابيات التي تجعل من وجود دار للحضانة تابعة لكل مدرسة حاجة ماسة وملحة.
والذي اعلمه ان كثيراً من المدارس قد انشأت مثل هذه الحضانات بمجهودات فردية وبمصاريف مادية قامت الامهات انفسهن بالتكفل بها, ولا اعتقد ان أياً من الامهات ستتوانى عن بذل كل ما لديها لحماية اطفالها.
أما كيف نربط القضية السابقة بقضية غياب المدرسات فإننا سنجدها بدهية غير قابلة للنقاش بأن وجود دور الحضانة بداخل كل مدرسة تعمل بها المعلمة سوف يحد من انتشار ظاهرة الغياب بصورة اكيدة وقاطعة وعندها لايصبح من داع بأن تلوّح الرئاسة العامة لتعليم البنات بأرقام فلكية عن غياب المعلمات تمهيداً لقرارات وتعميمات تكون في الغالب ضد المعلمة وضد مصلحتها وضد علاقتها بعملها وحبها وإخلاصها له.
أميمة الخميس

رجوعأعلى الصفحة
أسعار الاسهم والعملات
الاولــــى
محليـــات
مقالات
الفنيـــة
الثقافية
الاقتصـــادية
المتابعة
منوعــات
القوى العاملة
عزيزتي
الرياضية
تحقيقات
مدارات شعبية
العالم اليوم
الاخيــرة
الكاريكاتير


[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث][الجزيرة]

أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved