ثأر المنتخب العراقي من نظيره الليبي بفوزه عليه 3-1 وبلوغه المباراة النهائية لمسابقة كرة القدم ضمن الدورة العربية التاسعة.
وسجل حبيب جعفر (3) وحسام فوزي (18) وعصام حمد (32) اهداف العراق، واحمد فرج (16) هدف ليبيا,وكان العراق خسر امام ليبيا صفر/2 في الدور الاول,, وهي المرة الثالثة التي يفوز فيها العراق على ليبيا في تاريخ لقاءاتهما في الدورات العربية، بعد فوزه 3-1 عام 1957م، و2/صفر 1985م في الرباط,وبرغم الاجراءات الامنية المشددة، لم يكتب للمباراة أن تنتهي فتوقفت قبل نهايتها بسبب قيام الجمهور بتحطيم الكراسي في المدرجات والاعتداء على افراد الامن العام وممثلي بعض القنوات التلفزيونية,واستمر توقف المباراة لنحو ربع ساعة وبقي طاقم التحكيم محاطا برجال الامن والمسؤول عن الحكام التونسي ناجي الجويني، قبل ان يطلق الحكم اللبناني نبيل عياد صافرة النهاية معلنا انتهاء المباراة وفوز العراق,وبكر العراق بالتسجيل بعدما قاد هجمة منسقة اختتمها بلعبة مشتركة بين عبدالوهاب ابوالهيل وحسام فوزي الذي مرر الكرة الى جعفر فكسر التسلل وسدد في الزاوية اليسرى البعيدة (3),وارتبك الدفاع الليبي، الذي تأثر لغياب الليبيرو خالد رمضان بداعي الايقاف بعد طرده في المباراة ضد الامارات، وارتكب مجموعة من الاخطاء كاد يؤدي ثمنها غاليا وخصوصا فشله في تطبيق خطة التسلل,وسنحت مجموعة من الفرص للعراقيين الذين لعبوا بأعصاب هادئة وتركيز كبير، لكن الليبيين ادركوا التعادل في الدقيقة 16 اثر تمريرة في العمق من المرمى الى جهاد المنتصر المتوغل في الجهة اليسرى حيث مرر كرة عرضية باتجاه رأس احمد فرج الذي لم يجد صعوبة في ايداع الكرة داخل المرمى الخالي,وتوقفت المباراة بعد الهدف بعدما اطلق الجمهور الليبي أسهماً نارية ومفرقعات باتجاه أرض الملعب فتوقف المباراة لنحو ثلاث دقائق قام خلالها رجال الامن باعادة الهدوء من جديد الى المدرجات,ولم يتأخر العراق في الرد على هدف ليبيا بتسجيله الهدف الثاني اثر ركلة ركنية لعبها هاشم محمد وياسر عبداللطيف الذي مرر باتجاه رأس حسام فوزي الى المرمى (18).
وتبادل المنتخبان الهجمات من دون ان ينجح اي منهما في هز شباك الآخر، وانتظر الجمهور حتى الدقيقة 32 ليتمتع بهدف عراقي ثالث سجله عصام حمد برأسه اثر ركلة حرة جانبية نفذها هشام محمد (32),ونزلت ليبيا بكل ثقلها على مرمى الحارس خميس، وتألق لاعب الوسط طارق ابراهيم وجهاد النتصر ومدا زملاءهما بكرات عديدة لتقليص النتيجة أبرزها تمريرة على طبق من ذهب من طارق الى عزالدين المتوغل لكن تسديداته تصدى لها هاشم خميس قبل ان يبعدها الدفاع (35),وأهدر فرج فرصة ذهبية لادراك التعادل عندما تلقى تمريرة من المريمي فوجد نفسه وجها لوجه مع الحارس خميس لكن الاخير تصدى لمحاولته ببراعة (45).
وكاد جعفر يضيف الهدف الرابع بعد مجهود فردي من وسط الملعب حيث انفرد بالحارس سويدان وسدد لكن المدافع مخلوف أبعد الكرة الى ركنية كاد رزاق فرحان يسجل برأسه لكن الكرة مرت بمحاذاة القائم (48),وانقذ الحارس خميس مرماه من هدف محقق عندما ابعد الكرة الرأسية لفرج من 5 امتار الى ركنية نفذها طارق باتجاه فرج لكن خميس كان في المكان المناسب (50),وسدد عزالدين بقوة من 18 مترا تصدى لها الحارس خميس ببراعة (60)، وتوغل فرحان وسدد فوق المرمى (62)، ثم توغل مرة ثانية وسدد ابعدها سويدان الى ركنية (65).
وتألق المخضرم راضي شنيشل في قيادة خط الدفاع وتفوق في جميع تدخلاته على المهاجمين فرج وعزالدين ، وانقذ مرماه من هدف محقق عندما ابعد الكرة من امام فرج المنفرد (70).
وفي الوقت الذي تكفل فيه الدفاع العراقي بقيادة حارس مرماه هاشم خميس باجهاض كل الهجمات الليبية تفنن المهاجمون العراقيون في اهدار الفرص ومضاعفة النتيجة.
|