 نجران - علي الاحمد الظيريان:
عبر عدد من المسئولين الرياضيين بمنطقة نجران عن حزنهم الشديد لنبأ وفاة صاحب السمو الملكي الامير فيصل بن فهد بن عبدالعزيز الرئيس العام لرعاية الشباب ورئيس الاتحاد العربي للالعاب الرياضية.
فقد قال مدير المكتب الرئيس لرعاية الشباب بمنطقة نجران الاستاذ حسن شايع المالكي (وبشر الصابرين الذين اذا اصابتهم مصيبة قالوا انا لله وانا اليه راجعون).
الحمد لله والصلاة والسلام على حبيب الله سيدنا ونبينا محمد عليه افضل الصلاة والسلام
لقد تلقيت نبأ وفاة صاحب السمو الملكي الامير فيصل بن فهد بن عبدالعزيز رحمة الله عليه عبر وسائل الاعلام التلفزيون والاذاعات العربية والاسلامية والعالمية وقد اصبت بصدمة عارمة ولم اتمالك نفسي من اثر الصدمة حيث انه رجل شجاع وقوي الشخصية وذكي وسريع البديهة ويوجد به جميع صفات القيادة والصفات الحميدة من مواقف انسانية ومواقف رياضية مشرفة في جميع المحافل العالمية والعربية والمحلية واعتقد ان هذا الرجل لم (يمت) سوى بجسمه وروحه التي ذهبت الى رحمة الله سبحانه وتعالى وجميع انجازاته تبقى ترفع اسمه عالياً في جميع الارجاء من العالم الى يوم الدين.
والشيء الذي نستطيع تقديمه هو ان نقول نسأل الله العلي القدير ان يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته وان يلهم جميع افراد اسرته الصبر والسلوان والى جميع افراد الاسرة المالكة والشعب السعودي وانا لله وانا اليه راجعون.
كما تحدث مدير بيت الشباب الاستاذ ملفي حسين آل محيا حيث قال (وبشر الصابرين الذين اذا اصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون), انه لخبر اليم للغاية انه فقيد العالم العربي والاسلامي والعالم اجمع فقيد شباب العالم العربي والاسلامي, فقيدنا جميعا حقا لا استطيع ان اعبر في هذه اللحظة عن المصيبة التي اصابتنا جميعا في ذلك المصاب الجلل عندما وصلني ذلك الخبر الاليم وانا بجوار مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم في اجازة قصيرة للزيارة ولم اكن اصدق ذلك حيث حدثتني نفسي بالعودة للمشاركة وأداء العزاء في مصابنا جميعا حقيقة انه لخبر كدرني كثيرا لانني ممن شملهم سموه الكريم بعطفه الفياض وليس ذلك فحسب بل الكثير والكثير لذلك الامير المحبوب الذي لو كتبنا اياما وليالي فلن نوفيه حقه لما لاميرنا المحبوب والغالي من مكانة غالية في قلوبنا فهو الامير الحنون والامير المخلص والامير المحب وكل ما تعنيه الكلمة, فمن اعماق قلبي اعزي نفسي اولا في ذلك المصاب ثم الى والدي خادم الحرمين الشريفين وسمو نائبه الكريم وسمو النائب الثاني وقيادتنا الحكيمة وسمو الامير سلطان بن فهد والامير نواف بن فيصل,.
كما عبر رئيس نادي نجران الاستاذ مسعود حيدر بأننا كرياضيين عامة تلقينا خبر وفاته وكان الخبر كالصدمة الكبيرة في قلوبنا رغم ايماننا الكامل بأنها سنة الحياة وقضاء الله واجله لا رجعة فيه فالامير فيصل رحمه الله له مكانة في قلوبنا جميعا وما قدمته يده الحانية لشباب هذا الوطن وخارجه من الوطن العربي لتدل دلالة كبيرة على ما وصلت اليه الرياضة لدينا من انجازات ضخمة وبجهود جبارة من سموه اوصل الرياضة السعودية الى المحافل الدولية ورفع راية التوحيد فقد اهتم بجميع الالعاب ولم يقتصر ذلك على الشباب السعودي بل امتد اهتمامه بالرياضة العربية فحقق للكرة العربية انجازات ستظل عالقة في ذهن كل عربي فرحمة الله عليك يا ابا نواف ونسأل الله ان يلهم الجميع الصبر فإنك فقيد الجميع.
* كما عبر رئيس نادي الاخدود جعفر آل سوار حيث قال لقد رحل عنا رحمه الله تاركا خلفه الكثير من الانجازات لشباب وطنه ولأمته العربية لقد كان همه الاول توصيل الشباب السعودي الى اكبر المحافل الدولية وتوفير كافة الاجهزة والملاعب والمنشآت الرياضية فلقد كان قائدا رياضيا مميزا وبارزا وعلما من اعلامها المرموقين وسيبقى ذكره في قلوب كل الرياضيين على مستوى العالم اجمع رحمة الله عليه فلقد تواصلت عطاياه الى كل مسن وشاب وطفل على مستوى الوطن العربي ومد يده الكريمة لكل محتاج وكانت اعماله الخيرية شاهدة له حتى قبل موته بساعات ونسأل الله ان يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته وان يجعل جهوده واعماله في ميزان حسناته آمين يا رب.
* وتحدث الحكم عويضة آل منصور: لقد هزنا الخبر جميعا بهذا الوطن وكافة الوطن العربي نظرا لما للامير فيصل رحمه الله من مكانة في قلوب الجميع فقد استطاع في فترة وجيزة تأسيس قاعدة كبيرة من الشباب السعودي الطموح بكثير من الانجازات والمدن الرياضية الجبارة التي خدمت الشباب الرياضي السعودي,, لقد كان رحمه الله مثالاً للعمل الناجح الدؤوب لخدمة دينه ومليكه ووطنه وبذل الغالي والنفيس لرفع شأن الرياضة السعودية والعربية معا ووصلت بجهوده الى العالمية وقد اصبحت الرياضة لدينا بفضل الله تطبق قواعدها وافكارها في الدول التي سبقتنا في هذا المجال وهذا راجع الى سياسته وحنكته وحسن قيادته رحمه الله الى جانب الكثير من مواقفه ومساعداته لكل المحتاجين لعطفه ونحن كرياضيين تتلمذنا على يديه بالشيء الكثير رحمه الله واسكنه فسيح جناته ونسأل الله ان يجعل لنا عوضا في فيصل الخير.
* كما تحدث اللاعب محمد حرشان مهاجم نادي نجران وبدأ بعبرات لم يستطع مواصلة الحديث فيها الا بعد فترة من الوقت حيث عبر عن ان وفاة الامير فيصل بن فهد بن عبدالعزيز تعتبر خسارة وفاجعة لن نستيقظ منها لسنوات طويلة فما عمله هذا الامير في سنوات طويلة خدم فيها وطنه وقدم كل وقته الثمين خدمة لنا كرياضيين حيث نملك اليوم من المنشآت والاندية الشيء الكثير والذي يجعل اغلب من حولنا تحدث عنها.
لقد رحل الامير الكبير بقلبه ومواقفه المشرفة مع ابناء وطنه والامة العربية فقد اعطى بلا حدود ولو تحدثت عن الجانب الانساني لسموه لعجزت كل الحروف ان تعطي هذا الامير حقه فلقد تكفل بعلاج الكثير من الحالات ودعمها بوقته ومد لها يد العون بالاضافة الى دعمه المتواصل لكافة الاتحادات الرياضية على مستوى الوطن العربي, فلقد بكى شباب العرب جميعا لفقدانهم هذا الامير الذي نسأل الله جميعا ان يلهمنا جميعا الصبر في فقدانه وانا لله وإنا اليه راجعون.
* كما تحدث رئيس نادي شرورة عبدالله بن صالح آل مزروع لقد فجع الوطن العربي بأكمله من مشرقه الى مغربه (رجاله وشبابه ونسائه) لوفاة المغفور له باذن الله صاحب السمو الملكي الامير فيصل بن فهد بن عبدالعزيز الرئيس العام لرعاية الشباب ورئيس الاتحاد العربي للالعاب الرياضية,هذا الرجل المخلص الذي بذل كل الجهد ليرقى بالرياضة في الوطن العربي عامة والسعودية خاصة ليصل بها الى ارقى المستويات.
وبسبب جهوده تقدمت الرياضة وذاع صيتها وارتبط تقدمها بوجوده فكل هذه المنشآت الرياضية الحديثة وكل هذا التقدم السريع في جميع المجالات الرياضية والثقافية والاجتماعية بسبب جهوده بالاضافة الى تقديمه الكثير لاخوانه في الوطن العربي فلا يبخل بمال وجهد في سبيل رفع مستوى الرياضة في اي بلد عربي.
وكان وجوده في المحافل الدولية علامة بارزة يقدرها الجميع وكان محل احترام وتقدير من كل القادة العرب وصديق للجميع لما يتميز به رحمه الله من شخصية قوية ولباقة وثقافة ودبلوماسية وعلم وفير.
لقد خسر العالم العربي هذا الامير الذي يعرفه الصغير قبل الكبير,, رحم الله امير الشباب لما قدمه للشباب والرياضة في الوطن العربي والمملكة من خير كثير واسكنه فسيح جناته وغفر الله له وسيظل في قلوبنا ما حيينا رائدا ومعلما لجيل هذه الامة,, وإنا لله وإنا إليه راجعون.
|