مفاوضات (واي) ,, لا نتائج ملموسة في اجتماعات الأمس مظاهرات فلسطينية صاخبة تدعو إلى إطلاق السجناء |
 * غزة - القدس المحتلة - الوكالات
تظاهر مئات من الفلسطينيين في شوارع مدينة غزة ولوّحوا بالاعلام الفلسطينية وحملوا لافتات تدعو الحكومة الاسرائيلية الى اطلاق السجناء العرب من سجونهم.
ونظم التجمع اللجنة الفلسطينية لاطلاق المعتقلين الفلسطينيين في مستهل مؤتمر الحرية الذي يستمر يومين للضغط من اجل الافراج عن السجناء العرب في السجون الاسرائيلية.
وقال هاشم عبدالرازق وزير شئون الاسرى في السلطة الوطنية الفلسطينية في حفل افتتاح اقيم في المركز الثقافي في غزة من غير المعقول ان نقيم سلاما بينما لا يزال اسرانا الذين قاتلوا من اجل الحرية داخل السجون الاسرائيلية.
وقال خالد الخطيب المتحدث باسم مؤتمر الحرية انه اذا لم تحل قضية الاسرى الفلسطينيين والعرب داخل السجون الاسرائيلية فستكون لطمة لعملية السلام برمتها.
وفشلت الاجتماعات المطولة التي بدأت في الساعات الاولى من صباح امس بين كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات ونظيره الاسرائيلي المحامي جلعاد شير في تحقيق اي نتائج.
ولم يتضح بعد متى سيجتمعان ثانية.
واوضح مسؤولون ان الجانبين ما زالا على خلاف حول الافراج عن السجناء الفلسطينيين من السجون الاسرائيلية وجدول زمني بخصوص تسليم الاراضي ومطلب اسرائيلي بوضع مسودة اعلان مبادىء جديد خاص بالاتفاق النهائي لاحلال السلام.
واخبر عريقات رويترز ان العقبة الرئيسية ما زالت قضية السجناء وانه لا توجد اي مشكلة اخرى وافاد ان اسامة الباز ما زال يجري اتصالاته وانه لم يفشل وسيواصل عمله لحل القضايا.
واوضح ان الباز يشجع الجانبين على التوصل لاتفاق.
وذكرت مصادر سياسية ان الفلسطينيين يريدون ان تفرج اسرائيل عن 650 سجينا الا ان اسرائيل تصر على الافراج عن اقل من 500.
واخبر ليفي راديو اسرائيل (ليست هناك ازمة ولا مأساة) واوضح ان المقترحات الاسرائيلية ستنظم عملية السلام وان الفلسطينيين وافقوا على مناقشة ذلك.
ولكن نبيل شعث وزير التخطيط الفلسطيني قال ان الفلسطينيين يرفضون مطلب اسرائيل وضع مسودة اعلان مبادىء جديد ويصرون على ان يحدد الجانبان موعدا للتوصل لمعاهدة.
وصرح مسئولون فلسطينيون بان القاهرة دعت الجانبين لعقد حفل توقيع في مصر يوم الخميس تحضره اولبرايت التي ستقوم بأول زيارة لها للشرق الاوسط منذ تولي باراك السلطة.
وتحاول الولايات المتحدة تقليل الآمال من رحلة اولبرايت التي تستغرق خمسة ايام وستزور خلالها المغرب ومصر واسرائيل والاراضي الفلسطينية والاردن وسوريا.
وقال المتحدث جيمس فولي في واشنطن رحلتها عبارة عن مسعى من جانبها للتشاور مباشرة مع قطاع كبير من الاطراف في الشرق الاوسط والاطلاع على تطورات الوضع والمساعدة في دفع عملية السلام للامام.
ووفقا لاتفاق واي ريفر يجب ان تنهي اسرائيل مرحلتين متوقفتين للانسحاب ستمنحان الاسرائيليين سيطرة تامة او جزئية على 40 في المائة من اراضي الضفة الغربية.
واوضح باراك انه سينفذ الاتفاق كما هو اذا رفض الفلسطينيون المقترحات الخاصة بالتغيير.
على صعيد آخر جاء في تقرير نشر في عمان امس ان ما يسمى برئيس المنظمة العالمية لليهود عوفيد عوزير يعتزم شن حملة ابتزاز على الدول العربية للحصول على مبلغ مائة مليار دولار بزعم انها قيمة ممتلكات خلفها اليهود في عدد من الدول العربية.
واوضح التقرير ان اليهودي عوزير يخطط لعقد مؤتمر دولي للمطالبة بما اسماه حقوق اليهود في الدول العربية على خلفية مطالبة اللاجئين الفلسطينيين بحقوقهم وعقاراتهم في فلسطين المحتلة.
واشار التقرير الى ان ما يسمى المؤتمر الصهيوني العالمي نجح في الحصول على ما يزيد عن 600 مليار دولار كتعويضات عن اموال اليهود في عدد من الدول الاوروبية وفي مقدمتها المانيا.
|
|
|