Tuesday 31th August, 1999 G No. 9833جريدة الجزيرة الثلاثاء 20 ,جمادى الاولى 1420 العدد 9833


أضواء
حضارة الغرب تحتضن القتلة والمعتوهين,,!!

هل هي العقد النفسية الدفينة في النفوس الشريرة تظهرها إلى العلن الأقوال الانفعالية بعد أن يقوم ارهابي بعمل اجرامي يروح ضحيته ابرياء، فيبادر المعقد باشهار عقده وامراضه النفسية فيتفاخر بقتل الأبرياء الذين لاذنب لهم سوى التواجد في مسرح الجريمة التي يعلن- ذلك المريض نفسياً مسئولية تنظيمه الذي يشاركه في كره البشر-عنها.
بيانات المرضى النفسيين في الجزائر الذين يتبنون عمليات ذبح الأطفال وقتل النساء بفصل رؤوسهن وبقر بطونهن، عن ماذا تكشف، غير الإعلان عن مرضى نفسيين يكرهون البشر,,؟
المدعو أبو حمزة المصري القابع في لندن، خلف جهاز كمبيوتر يرسل عبره اوامر القتل والتخريب، ماذا نطلق عليه وكيف نصفه، وهو يتبنى كل عملية ارهابية، وكل جريمة جنائية تحصل على أرض اليمن آخر ماشهدته صنعاء انفجار في احد المراكز التجارية، وقبل ان يتبين من الذي قام بالعملية، بادر أبو حمزة إلى تبني العملية والتي سبقتها في عدن رغم ان العمليتين خلفتا ضحايا أبرياء دفعهم حظهم العاثر الوجود قرب مسرح الجريمة,, أبرياء يقتلون دون ذنب، ويعلن ابو حمزة ان المجاهدين ابلغوه بنجاح العمليتين بعد ان عادوا سالمين,,!!
اي مجاهدين يتكلم عنهم هذا المعقد الكاره للانسان فيوزع أشراره ليزهقوا روح الانسان البريء أبوحمزة وغيره ممن يوجهون الاشرار في العواصم الغربية، ويرسلون بيانات التأييد التي يتبنون فيها الجرائم الارهابية لا يعتبرون شركاء بالجريمة، كونهم محرضين لها باعترافهم بتبني تلك الجرائم، وما هي مسئولية الدول التي تستضيفهم سواء كان فعلاً الجريمة التي حصلت في صنعاء من تدبيرهم، أو من فعل جنائي بسبب اختلاف شركاء المركز التجاري,,؟
اعتراف أبوحمزة بتوجيه الاعمال الإرهابية في اليمن ليست هي المرة الاولى، وايضاً لن تكون الاخيرة، ومع هذا لم تحرك السلطات البريطانية ساكناً وتتركه يوجه شروره للشعب اليمني الذي يسقط كل يوم اناس منهم ابرياء لا ذنب لهم سوى وجود بشر معقدين يفرغون عقدهم وامراضهم النفسية بقتل الاسوياء الابرياء وبدلاً من ان يوضع أبوحمزة وغيره ممن يتبنون الأعمال الإجرامية في مصحات نفسية لعلاجهم مما يعانون منه من امراض يتركون يسرحون ويمرحون في بلدان الحضارة.
الحضارة الغربية التي يظهر ان احدى سماتها تشجيع قتل البشر الذين لا يشاركونهم قناعات هذه الحضارة المنافقة التي تحتضن القتلة.
جاسر عبدالعزيز الجاسر
مراسلة الكاتب على البريد الإلكتروني
Jaser * Al-jazirah.com

رجوعأعلى الصفحة
أسعار الاسهم والعملات
الاولــــى
محليـــات
مقالات
الفنيـــة
الثقافية
الاقتصـــادية
المتابعة
منوعــات
القوى العاملة
عزيزتي
الرياضية
تحقيقات
مدارات شعبية
العالم اليوم
الاخيــرة
الكاريكاتير


[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث][الجزيرة]

أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved